ثورة اون لاين – ميساء الجردي:
بهدف إعادة الأطفال إلى مدارسهم أطلقت وزارة التربية بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف منذ بداية هذا الشهر حملة العودة الى المدرسة التي تحمل العنوان ذاته الذي حملته العام الماضي وهو (راجعلك مدرستي) لما حققه من نجاح كبير في تحقيق أهداف الحملة.
و أكد معاون وزير التربية عبد الحكيم حماد في تصريح له خلال المؤتمر الاعلامي الذي عقدته الوزارة بوجود غالبية الوسائل الإعلامية : على الإجراءات التي وضعتها الوزارة لتسهيل عودة الأطفال إلى مدارسهم حتى لو لم يكن لديهم أوراق ثبوتية وذلك من خلال برنامج الخطة ب الذي يضم أربعة مستويات تشمل الطلاب من الصف الأول وحتى الصف الثامن. مشيرا إلى أن العام الدراسي بدأ في اليوم المحدد له بتاريخ 2/9 بترحيب وزاري بعودة كل طفل إلى مدرسته من خلال هذه الحملة التي تعتبر جزء من الإجراءات الهامة لتحفيز أولياء الأمور لإرسال أولادهم إلى المدارس
وبين حماد: أن الوزارة أقامت دورات تأهيلية للمعلمين بالتعاون مع منظمة اليونيسف ومنظمات أخرى حيث قامت بتدريب حوالي 2800 مدرس على المناهج المطورة وحوالي 500 مدرس على منهاج الفئة ب، مشددا على أن رسالة الوزارة مع عودة المدارس في غالبية المناطق السورية هي الحد من نسبة تسرب الأطفال وتوعية للأهالي إلى أهمية عودة الطلاب إلى المدارس
وقدمت مديرة التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة هدى شيخ الشباب عرضا أشارت من خلاله إلى وجود حوالي 2 مليون طفل خارج المدارس وفقا لإحصائية عام الـ 2013 بسبب ظروف الأزمة، وأن هذه الحملة هي استمرار للحملات السابقة لتشجيع الأهالي لإرسال أولادهم وبناتهم إلى المدرسة وتوعية المدرسين والطلاب للتعامل مع الوافدين الجدد بشكل ايجابي والحد من مشكلات التسرب وعمالة الأطفال.
وبيت شيخ الشباب أن الوزارة عملت على تأهيل 800 مدرسة بالإضافة إلى وجود 500 مدرسة قيد التأهيل وتم تزويد الكثير من المدارس بالغرف الصفية مسبقة الصنع وبالتجهيزات والمستلزمات التي تحتاجها لإجراء العام الدراسي بنجاح.
من جانبها تحدثت مديرة قسم التعليم بمنظمة اليونيسيف ميته نور دستراند حول دور المنظمة ودعمها لوزارة التربية لتنفيذ خططها في اعادة الطلاب المتسربين إلى مقاعد الدراسة، مشيرة إلى أن هذه السنة هي الخامسة التي تقدم فيها المنظمة الدعم المالي والنفسي والمعنوي سعيا منها لوجود مدارس مجهزة بكل المستلزمات، من خلال تقديم الحقائب المدرسية وتدريب المدرسين والتأكيد على حماية الأطفال ومساعدتهم على تخطي المشكلات النفسية والاجتماعية التي قد يكونوا تعرضوا لها بسبب الأزمة، مؤكدة أن التعليم أهم شيء في حياة الأطفال في سورية.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث