آخر تحديث


General update: 27-06-2017 18:42

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين – نهى علي:
بدأت ملامح التعافي بالظهور في مكونات القطاع السياحي السوري، بعد سنوات من الركود والتراجع على خلفيات الظرف الراهن.
واعتبرت وزارة السياحة أن ما لديها من مؤشرات عن القطاع الذي مني بخسائر كبيرة، تنبئ بتعافي هذا القطاع والعودة مجدداً إلى سابق عهده كأحد أهم القطاعات الإنتاجية في سورية.
وبينت مصادر الوزارة أن عدد المنشآت السياحية التي دخلت الخدمة خلال الأزمة بلغ 987 منشأة بقيمة استثمارية بلغت 53 مليار ليرة سورية، على حين أن عدد المنشآت الجديدة والمؤهلة وفق المرسوم 11 لعام 2015، بلغ 410 منشأة، ومن المقدر مساهمة هذه المنشآت في خزينة الدولة بنحو 2.3 مليار، لافتةً إلى أن القطاع السياحي كان قبل الأزمة يساهم بنحو 11% من الناتج المحلي ويسهم في رفد الخزينة العامة بـ 14% من العملات الصعبة حيث وصل عدد السياح العرب والأجانب إلى سورية في العام 2010 إلى 5 ملايين سائح.
وأشارت المصادر إلى أن وزارة السياحة وضعت في العام 2014 خطة لمعالجة أوضاع المشروعات السياحية المتوقفة وصيانة ما تبقى من منشآت سياحية سواء الفنادق أو المطاعم أو مراكز التدريب والتأهيل السياحي، واعتماد خطط تضمن تحقيق الموارد الذاتية لهذه المنشآت، وتفعيل السياحة الشعبية كبديل عن إيرادات السياح سعيا وراء استمرار مظاهر الحياة الطبيعية.
وتعتبر المصادر أن التسهيلات التي قدمتها الوزارة للقطاع السياحي ساهمت بتشجيع أصحاب المشروعات السياحية على معاودة إقلاع العمل فيها، إضافة إلى طرح العديد من الاستثمارات السياحية بصيغ جديدة بين المالك والمستثمر، مع إيلاء الاهتمام بالمنشآت السياحية المستمرة في نشاطاتها، والتركيز على الاستثمار في المناطق الآمنة، وتنظيم دورات التدريب والتأهيل السياحي بالتعاون مع بعض المنظمات والمؤسسات الدولية والأهلية لعدد من الشباب لمنحهم شهادات دولية، مع تطوير آلية عمل المكاتب السياحية، وطرح قانون شامل للاستثمار السياحي برؤى وأساليب عمل جديدة. موضحاً أن محافظة حماة تمتلك مقومات وخصائص ومزايا استثمار سياحي مشجعة ومجدية، وأن الوزارة على استعداد تام لتقديم كل التسهيلات وسبل الدعم للمستثمرين شريطة أن تكون أضابير هذه المشروعات جاهزة ومستكملة.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

 انتشار قوات أمريكية على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورية في منطقة وادي القذف برفقة قوات من مسلحي العشائر مدعومة بغطاء جوي لمروحيات الأباتشي .. ومنطقة وادي القذف صحراوية قرب الحدود مع الأردن جنوباً وسورية شمالاً
 وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء تستعيد السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا