ثورة أون لاين:

أدان اتحاد الأحزاب المحلية الإسباني العدوان الإسرائيلي الأخير على اللاذقية مؤكداً أنه عمل إجرامي ضد “سيادة سورية وجيشها ويأتي ضمن أجندة الإرهاب متعددة الفصول التي ارتكبتها “إسرائيل” في سورية منذ بداية الحرب عليها بهدف زعزعة أمنها واستقرارها”.

وشدد الاتحاد في بيان له على أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية تأتي في “إطار الدعم اللوجستي والمادي والعسكري للتنظيمات المتطرفة في سورية والتي هي ذاتها شنت هجمات إرهابية ضمن الأراضي الأوروبية” معلناً دعمه المطلق للحكومة السورية الشرعية في حربها ضد الإرهاب وتضامنه مع الشعب السوري وقيادته وجيشه الذي هو صمام أمان وضمانة لمنع توسع التنظيمات المتطرفة.

واستنكر اتحاد الأحزاب الإسبانية السياسات الخارجية الخاطئة للدول الغربية التي تقوم على مبدأ زعزعة استقرار دول الشرق الأوسط وخاصة تلك التي تكافح وتناضل ضد توسع وانتشار التنظيمات الإرهابية المتطرفة مشيراً إلى أن هذه السياسة هي أحد أهم أسباب الهجمات الإرهابية الدموية التي عانت منها الدول الأوروبية.

وجدد الاتحاد مطالبته الحكومات الأوروبية بشكل عام والحكومة الإسبانية بشكل خاص باتخاذ سياسات خارجية وفقاً لمصالح شعوبها وليس للمصالح الأمريكية داعياً إلى إنهاء العقوبات ضد روسيا وسورية وإعادة العلاقات الدبلوماسية المبنية على التعاون الحقيقي والجدي في مكافحة الإرهاب الدولي.

وكان سلاح الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدى الاثنين الماضي لعدوان صهيوني بالصواريخ على مدينة اللاذقية.

Share