ثورة أون لاين:

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مهمة مكافحة الإرهاب جنوب سورية لا تزال في مقدمة الأولويات الأكثر أهمية مشيرا إلى أن اتفاقية منطقة تخفيف التوتر لا تنص على عدم محاربة الإرهابيين الموجودين فيها.

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موسكو اليوم أنه تم التأكيد خلال مباحثاتهما على ضرورة الحل السياسي للأزمة في سورية والحفاظ على وحدة سورية وسيادتها وعلى التخلص من تنظيمي “داعش” وجبهة النصرة الإرهابيين جنوب سورية مشددا على وجوب رفع الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية وتأمين عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.

وبين لافروف أن التنظيمات الإرهابية شنت هجمات على الجيش السوري وعلى المدنيين الشهر الماضي ولهذا السبب جاءت عمليات الجيش السوري ضد هذه

التنظيمات مشيرا إلى أن الأمريكيين تعهدوا بفصل “المعارضة المعتدلة” عن الإرهابيين لكنهم لم ينجحوا في ذلك حتى الآن فالفصائل التي تعتبرها واشنطن معتدلة تقاتل إلى جانب تنظيم جبهة النصرة الإرهابي جنوب سورية.

ودعا لافروف إلى توسيع المصالحات التي شملت عددا كبيرا من القرى والبلدات جنوب سورية وأصبح الوضع فيها جيدا وبات بإمكان المهجرين العودة إلى ديارهم مؤكدا أنه سيتم الاستمرار بمحاربة الإرهاب لخلق الظروف الأكثر ملاءمة لأولئك الذين غادروا منازلهم للعودة في أقرب وقت ممكن.

Share