ثورة أون لاين- يامن الجاجة:
لم ينتظر أشد المتشائمين بكرتنا أن تعيش هذه الأخيرة أوقاتا حرجة كالتي تعيشها الآن على اعتبار أن كرتنا حاليا بدون اتحاد شرعي يدير شؤونها،ولم ينتظر أحد بكل صراحة أن تأتي هذه الصدمة المتمثلة بحل اتحاد اللعبة في وقت عصيب كهذا لتكون مشكلة كرتنا في شقين أولهما في حل الاتحاد الذي كان ورغم كل الانتقادات الموجهة له يقوم بعمله في الحدود الدنيا على أقل تقدير وثانيهما في توقيت حل الاتحاد الذي جاء وكرتنا مقبلة على استحقاقات وقضايا تحتاج وجود مؤسسة كروية شرعية تشرف عليها.
في الحقيقة نحن لا ندري من سيعمل عل ملأ الفراغ الذي سيتركه اتحاد اللعبة ولكننا نعرف تمام المعرفة أن عملية حل اتحاد اللعبة الشعبية الأولى بالشكل الذي تمت فيه ليست قانونية وتندرج في إطارتصفية الحسابات لا أكثر.
نعم هي تصفية حسابات لأن الاتحاد الرياضي العام يدرك حساسية القضايا التي ستتأثر نتيجة التغييب القسري لاتحاد الكرة ومع ذلك فقد استمر في مخططه الهادف بالأساس للتخلص من مجلس إدارة اتحاد اللعبة بشكل عام ورئيسه صلاح رمضان على وجه التحديد وإخراجه من المشهد الكروي مهمت بلغت التكاليف على مستوى المصلحة العامة وهذا ما نود الحديث فيه.
هذه التكاليف التي نشير إليها سيكون لها تأثير حاسم على ثلاثة مواضيع أولها يتعلق بمنتخبنا الكروي الأول الذي من المفترض أن يتم تأمين استعداد لائق له تحضيرا لنهائيات كأس آسيا وثانيها يتعلق بالمنتخب الأولمبي الذي لم يوقع مدربه مهند الفقير عقدا رسميا مع الاتحاد حتى الآن وثالثها هو الوصول بدوري المحترفين ودوري الدرجة الأولى إلى بر الأمان وتفنيد كل ما يشاع عن عمليات تطبيق نتائج وبيع وشراء مباريات مع التحقيق في هذه الشائعات وكذلك التصدي لممارسات الشغب التي وقعت في بعض مباريات المسابقتين بيد من حديد وبصورة تجعل الكل راض وتمنع تكرار مثل هذه الأحداث.
وفقا لما سبق وبالنظر لجوهرية المسائل المتعثرة نتيجة اقالة أو استقالة اتحاد الكرة فمن الطبيعي أن نشعر بالقلق على مرحلة سودادية ستعيشها كرة القدم السورية ومبعث قلقنا هو ضبابية الرؤيا حول ماهية الجهة أو الشخصيات التي ستحل مشاكل المرحلة التي نتحدث عنها.
 

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث