ثورة أون لاين- يامن الجاجة:
قطع فريق الوحدة (ممثلنا في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي) شوطا كبيرا في طريقه نحو نهائي المسابقة عندما تجاوز بالأمس منافسه القوة الجوية العراقي بهدفين لهدف واحد في ذهاب نصف نهائي المسابقة الذي جمعهما على ملعب صيدا البلدي ببيروت قبل لقاء الإياب الذي سيجمع الفريقين مجددا يوم ٢٦ الشهر الجاري في قطر (أرض الفريق العراقي).
فوز الوحدة كان من الممكن أن يكون مريحا أكثر لو استطاع لاعبوه ترجمة أفضليتهم الكبيرة بصورة أفضل ولو تجنب الوقوع في بعض الأخطاء الدفاعية التي أعادت الفريق الخصم للحياة حيث كان من الممكن أن نضمن التأهل للنهائي ولكن هذه هي كرة القدم التي لا تنصف الأفضل دائما.
 الصورة التي ظهر عليها ممثلنا مطمئنة إلى حد بعيد وهي أعطت انطباعا بأن الوحدة على الطريق الصحيح مع الكابتن رأفت محمد وبالصفقات الجديدة التي أبرمتها إدارة النادي ممثلة بمدير الكرة غياث الدباس.
على كل حال فإن للفوز الوحداوي رسائل مبطنة ومعلنة تم توجهيها بعد هذا التفوق أولها أن لاعبي الفريق جميعا دون استثناء كانوا و لا زالوا وسيبقون عازمين على تقديم كل جهد لخدمة ناديهم عكس مدربهم السابق ومدرب الفريق العراقي حاليا الكابتن حسام السيد الذي ترك النادي في ظرف مفاجئ وذهب لمنافسه في تصرف يظهر عدم مبالاته بمشاعر جماهير الوحدة العريضة.
أما ثاني الرسائل فقد جاءت متكاملة مع الرسائل التي وجهها منتخبنا قبل ذلك بتأهله للملحق الآسيوي المؤهل للمونديال ومغزاها أن الكرة السورية بمنتخباتها وأنديتها عائدة إلى الواجهة الآسيوية وهو مكانها الطبيعي على الأقل في المنطقة كونها تملك مخزونا كبيرا من اللاعبين والخبرات الفنية والإدارية المتميزة القادرة على صنع الفارق.
ولعل ثالث الرسائل مرتبط بمستقبل الفريق في المسابقة نفسها حيث لا يختلف اثنان أن الوحدة سيكون قادرا بما قدمه على الوصول لنهائي البطولة للمرة الثانية في تاريخه وهو إن فعل ذلك سيكون قد جنى ثمرة جهود جبارة قامت بها إدارة النادي ممثلة بمدير الكرة منذ سنوات وبالتالي فقد حان وقت الحصاد.
بالأمس وصف العراقيون ممثلهم بالشبح أمام ممثلنا ونطلب الآن استمرار الحال على ما هو عليه حتى تتجسد رسائل الوفاء وصنع الفرح والحصاد
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث