آخر تحديث


General update: 23-06-2017 12:39

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين - يامن الجاجة:
منذ عدة سنوات برز على المشهد الكروي السوري مصطلح استقلالية اتحاد كرة القدم الذي تكفله حماية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومنذ أن برز هذه المصطلح وعرفته كرتنا وهذه الأخيرة تعيش حالا صعبا وتشهد تراجعا مضطردا.
طبعا قبل أن يبرز مصطلح وفكرة الاستقلالية الإدارية والمالية لاتحاد اللعبة الشعبية الأولى كانت كرتنا على أعتاب التطور والانتقال لأفق آخر ولكن منذ أن بدأ تداول مفهوم الاستقلالية الكروية شهدت كرتنا عثرات كثيرة،والحقيقة أن معظم هذه العثرات لم تكن بسبب أخطاء مسؤولي كرتنا على وجه الخصوص وإنما بسبب السياسة المتبعة من قبل قادة رياضتنا بشكل عام.
المشكلة الحقيقية المتمثلة بالعداء تجاه مفهوم استقلالية اتحاد كرة القدم بدأت في عهد اتحاد الدكتور أحمد جبان لأن هذا الأخير عمل على توفير موارد مالية لاتحاد اللعبة بغض النظر عن الدعم والإعانة التي يقدمها الاتحاد الرياضي العام،وبصراحة فقد نجح اتحاد الدكتور جبان في ذلك ولهذا السبب خرج من عباءة الاتحاد الرياضي العام وأصدر قرارات جريئة لمحاربة الفساد والتلاعب بالنتائج المستشري في كرتنا وهو أمر انتهى بحل الاتحاد وتشكيل لجنة كروية هدفها الإعداد لانتخابات مبكرة لمجلس إدارة اتحاد الكرة ومع صدور قرار حل الاتحاد بدأ مسلسل السيطرة على قرار اتحاد كرة القدم على اختلاف رؤسائه ومجالس إداراته.
اللجنة التي تم تشكيلها لتسيير شؤون الاتحاد جاءت برئاسة الدكتور معتصم غوتوق وهي لجنة كان عملها الوحيد تنفيذ تعليمات المكتب التنفيذي للاتحادالرياضي فيما يتعلق بالإعداد لانتحابات كروية مبكرة وبالفعل فقد تم انتخاب اتحاد جديد برئاسة الأستاذ فاروق سرية،ومع قدوم سرية بدأ فصل جديد من فصول القضاء على فكرة الإستقلالية الكروية وكلنا يعرف أن التدخل المستمر في عمل الاتحاد أدى لتقديم شكوى من الاتحاد للفيفا وهو ما أدى لحل الاتحاد مجددا وتشكيل لجنة تسيير أخرى كانت رئاستها من نصيب الدكتور ابراهيم أبا زيد الذي عمل هو الآخر تحت جناح المنظمة وكموظف ليس إلا قبل أن يتم انتخاب الاتحاد الحالي برئاسة الأستاذ صلاح رمضان والذي يستمر تحت قبة الفيحاء الكروية لدورة انتخابية ثانية.
على كل حال فإن اتحاد الكرة الحالي أدرك منذ بداية عهده تحت قبة الفيحاء أن فكرة الإستقلالية الكروية ستعني نهايته الحتمية إن هو فكر مجرد تفكير في الحصول عليها وعلى ذلك فقد ارتأى قاطنو مكاتب قبة الفيحاء الكروية أن يبقوا تحت عباءة المنظمة الرياضية الأم وقالوها بشكل علني وصريح أن آمر الصرف في كل ما يخص كرتنا سيبقى رئيس المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام وأن الإستقلالية لا تعنيهم لأن التبعية هي ترياق الحياة.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره البرازيلي ميشال تامر يدعوان في بيان مشترك إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية بأسرع ما يمكن.

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا