ثورة أون لاين- بلسينا خديجة :
لعل الفراق أمر قاسٍ على أي إنسان، وخاصة الأم والأب، إلا أن الفوز بالجنة ومنزلة الشهداء هو السبيل إلى الطمأنينة والسكينة., ولابد أن نرضى بقضاء الله وقدره،فالصبر نصف الإيمان، ونحن نرفع رؤوسنا بشهادة أبنائنا البواسل.....
وشهيدنا اليوم هو بطل بكل ما تحمل الكلمة من معنى ...
ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺍﻟﻤﻼﺯﻡ ﺃﻭﻝ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺯﻳﻨﻲ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺩﻓﺎﻋﺎَ ﻋﻦ ﺃﺭﺽ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 31/5/2016 ,الشهيد من قرية الرويمية ﻧﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﺍﻧﺘﺴﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑية ﺑﺤﻤﺺ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ... ﻭﺷﺎﺭﻙ ﺑﻌﺪﺓ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺭﺟﺲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻟإﺻﺎﺑة ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺮ ﻧﻘﻄﺔ ﺩﻡ ﺭﻭﻯ ﺑﻬﺎ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻦ ... ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻚ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ في ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﻜﺴﺐ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﻻﺧﻼﻗﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺷﻬﺎﻣﺘﻪ ﻭﺍﻧﺪﻓﺎﻋﻪ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ ما اﻣﻜﻦ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺩﻋﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺒﻠﺪ...وﻭﻗﻒ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻟﻮﺍﻟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ((المقعد)) ﺳﺎﻧﺪﻩ ﻟﻴﺘﺤﺪﻯ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳة ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ أرادها ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎﺗﻪ . ...ﻭﺍﻋﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻌﻰ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ أﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻹﺻﺮﺍﺭ.. ﻭﺍﺟﻤﻞ ﻣﺎﻟﻘﺐ ﺑﻪ ﺷﻬﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ... ﻓﻲ ﺻﻐﺮﻩ ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﻣﻦ ﺇﺑﺪﺍﻋﺎﺕ ﻭﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺍلميكانيكية وﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴة ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﺴﺐ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺒﺎﺳﻞ ﻟﻘﺐ بأسد اﻟﻐﻮﻃﺔ ﻟﺒﺴﺎﻟﺘﻪ ﻭﺷﺠﺎﻋﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ...وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس، التي أزاحت بنورها وقدسيتها ظلم من جاؤوا من كل أصقاع الأرض، ليعبثوا ويعربدوا على هذا التراب الطاهر والغالي ...ولكن خسئتم ياحثالة الكون لن تنالوا من ترابنا المعمد بدماء فلذات اكبادنا ونعدكم ياشهداءنا الأبطال أن نبقى على العهد وفي نفس الطريق نسير ....

 

 


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث