ثورة أون لاين - بلسينا خديجة
عندما يعشقون الشهادة يرتقون شهداء، هم القادة  السادة وعنفوان الوطن، اختاروا طريقهم ليصلوا إلى نهايتها، شهداء صنعوا المجد والعزة والكرامة ...بوركت أرض تقدست بأرواحكم الطاهرة ....
أصحاب النفوس الأبية .. استطاعوا أن يثبتوا، ويهزموا الرعب والخوف من الرصاص، !!!!!!!! بطولات يعجز عن وصفها اللسان الفصيح !! !!! حين يبذل الشهيد روحه طواعية، حين يثبت في مواجهة الموتِ.

بطلنا اليوم الشهيد الفارس المقدام الملازم شرف : عزيز أحمد خديجة من محافظة اللاذقية قرية الرويمية من اسرة تتألف من خمسة شباب وهو الاخ الاكبر والمعيل الوحيد لأسرته بعد وفاه والده التحق بصفوف الامن الداخلي وكانت خدمته في أكثر من منطقه وعند اجازته الأخيرة التي قضاها بين أخوته ووداع الاهل والأحبة والخلان , ووداع الام التي لم تفرح بعزيز عريسا كما كانت تحب وتحلم ..ولم تشبع من رؤية وجهه الجميل ولا من احاديثه التي كانت تعوضها عن فقدها لغيبته ولمعيل اسرتها والده المرحوم ,الذي رحل شابا أيضا, وترك لها عائلة بدون معيل ,الى ان قرر عزيز ان يكون السند لأمه ولأخوته وكان خير من يتحمل المسؤولية فكان ابا رغم صغر سنه بحنانه الكبير وصبره على مشقات السفر والبعد عن العائلة التي هي أحوج اليه من اي شيء ولكن ؟؟؟؟؟ بقي أكثر من سنه من وقت إجازته الأخيرة ولم يأت لزيارة أهله ولم تره عين امه الاَ شهيدا!؟؟

نال وسام الشهادة الأسمى وارتقى نجما مضيئآ في سماء الحق الشهيد البطل الملازم شرف: عزيز أحمد خديجة في محافظة حلب منطقة منبج وقد حارب حتى استشهد بتاريخ 19-7-2012 وهو من مرتبات قوى الأمن الداخلي.... وكان أول من نال شرف الشهادة في هذه القرية الصغيرة التي سميت فيما بعد بقرية الشهداء .... يا لقداسة أرواحكم الطاهرة.
يا حماة الأرض والعرض ......والوطن.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث