ثورة أون لاين: بلسينا خديجه
ليس هناك  من كلمة يمكن أن تصف الشهيد أو تبلغ مدحة أو توفيه حقه .. ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه ، وتبقى مقصرة في أن تفيه جزءاً يسيرا من آلامه وتضحياته لأنه إنسان عظيم جعل من دمه وعظامه جسراً ليعبر الآخرون عليها نحو فجر الحرية فهو كالشمس التي تشرق إن حلّ الظم وتكالب الأعداء.
واليوم نتكلم عن بطلين في قصة واحدة :
العزة والعنفوان ظاهرة على ملامح الوجه لتزيده صلابة وقوة وشموخ يكسر المستحيل ويعدنا بعزيمة بالوقوف مجددا على قدميه اللتين فقدا الحركة نتيجة صاروخ حراري غادر وطلقة قناصه إرهابية أصيب فيهما في منطقة بحلب ... الحمدانية بتاريخ 1/8/2016 فكانت اصابته شلل سفلي وشلل باليد اليسرى ولكن إصراره وايمانه بالله وبذاته أوصلاه للشفاء انه البطل :

ثابت حسن مواليد 1955 التحق للدفاع عن الوطن بصفوف الدفاع الوطني بعد سنتين من تسريحه النظامي ليثبت لنفسه ولوطنه وللعالم ان العطاء ليس له حدود ولا يحتسب بالعمر وهو والد لضابط مقاتل أصر على البقاء بجوار رفاق السلاح ليكمل رسالة والده المصاب بالشلل. وهو والد الشهيد بطل ملحمه ((مشفى الكندي)) الذي طالما انتظر أن يزفه عريسا لحبيبته ..فكان عريسا للوطن . الرحمه لأرواحهم جميعا والشفاء قريبا لجسدك الذي اضناه المرض والشلل , ولكن روحك مشبعه بالعطاء والحياة والامل بالغد المرتقب ليكون بداية جديدة لانتصار على الالم والأزمة ....
من ام الشهيد البطل النقيب المهندس علي ثابت حسن:
إلى من فدى الذين تقاسم معهم أيام الجوع والعطش بتفجير السيارة المفخخة قبل ان تصل إليهم ... الى من رخصت عنده الحياة وغلا في قلبه حب الوطن..
الى شهيد الحق.. الى قامة صلبة بالإيمان والصبر ... الى المهندس النقيب علي ثابت حسن اشتقت لصوتك .. لضمك الى قلبي لرؤية عيون لم اشبع من النظر اليها ليدين امسكتا بالرشاش الى اخر لحظة ... اشتقت لبطل مشفى الكندي .. لمن تشهد كل صخرة وكل حبة تراب فيه انه البطل .. الى من آنس طلوع الفجر أشهر وايام في محرس الكندي حتى كانت الشهادة في 4/12/ 2013 ستظل في عيوني أغلى من بصرها .. فتحية لك ولرفاقك الذين قاتلوا بشرف وإخلاص لسحق الإرهاب من أجل كرامة وعزة ووحدة الوطن وتحيه لأرواح شهداء سورية الابرار ...ووفاء لكم سوف ندافع عن فكركم وعقيدتكم بحب الوطن والارض والانسان ونعدكم بان دمائكم المقدسه غاليه ولن تذهب رخيصة ... ،
لأن الأمة التي تنسى عظمائها لا تستحق الحياة ...
 

Share