آخر تحديث


General update: 26-04-2017 21:46

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل ترى في العدوان الأمريكي على سورية انتقاماً لاسرائيل لإسقاط الطائرة الإسرائيلية من مطار الشعيرات

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة اون لاين- شعبان أحمد :

من يطبخ القرار... وكيف... ولماذا...؟!
سؤال تعرضت له مرات عديدة من قبل أشخاص عاديين جداً... يعني لا اهتمامات لديهم بالإدارة والاقتصاد .. إلا أنهم مراقبون وغيورون على مصلحة الوطن...‏

سؤال أحرجني في أكثر من مناسبة... حتى أنني تلعثمت وفشلت في إقناع السائلين...!!‏

رئاسة الحكومة تصدر تعميماً إلى كافة الجهات العامة حول إلزام الوزارات والمؤسسات التابعة لها بضرورة تقديم المعلومة إلى الصحفي وعدم حجبها, وهذا التعميم ينشر في جميع الصحف الرسمية والمواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي...!‏

الغريب أنه حتى هذا التاريخ أغلب الوزارات والمؤسسات ترفض التعاطي مع الإعلام بإيجابية وترفض منحه المعلومات إلاّ بعد أخذ موافقة الوزير المختص...؟!‏

وعندما يشهر الصحفي تعميم رئيس مجلس الوزراء بوجه المدير أو المؤسسة يكون الرد: أنا مسؤول أمام وزيري فقط..!!‏

غريب... وعجيب...!!‏

أمر آخر أشد غرابة...‏

السيد رئيس مجلس الوزراء يفوض الوزراء بصلاحيات كانت محصورة به وذلك بهدف تسهيل الأمور الإدارية والحد من الروتين.. إلاّ أنه مازال هناك وزراء يتهربون من المسؤولية ويراسلون رئاسة الحكومة بكتب هي من صلب صلاحياتهم التي فوضهم بها السيد رئيس الحكومة...‏

هنا نستطيع الجزم أن هذا يأتي ضمن التهرب من المسؤولية أو جهل إداري فاضح...!!‏

أما القرار العجيب والمفاجئ إلى حد الصدمة هو تقسيم جامعة دمشق إلى جامعتين... وما أثاره من لغط وهرج ومرج, علماً أن السيد رئيس الجامعة لا علم له ولم يستشر حتى..!!‏

بدلاً من هذا القرار المريب... ألم يكن لتلك الجهة التي اقترحت أو قررت أن تلعبها صح, وتقرر إنشاء جامعة ثانية في دمشق بدل التقسيم...؟‏

أم أن الأمر يحتاج إلى كفاءات عالية المستوى..؟!‏

يا سادة... كفاكم مسك الأذن اليمنى باليد اليسرى...‏

ومن لم يستطع المواكبة فليتنحَّ...!!‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 
 
 
 

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا