ثورة اون لاين:
انتقد موقع سيكوريتي ماغازين الإلكتروني التشيكي صمت المجتمع الدولي عن الدعم الذي يقدمه نظام بني سعود للتنظيمات الإرهابية رغم كشف ذلك في رسائل البريد الإلكتروني للمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الأمريكية هيلاري كلينتون وتأكيد مسؤول في حركة طالبان الإرهابية مؤخرا حدوث عمليات تمويل من السعودية لحركته.

وكانت كلينتون اقرت بأن النظامين السعودي والقطري يمولان تنظيم داعش الإرهابي بحسب وثائق سربها موقع ويكيليكس في تشرين الأول من العام الماضي.

واستغرب الموقع التشيكي في تعليق له التناقض القائم في التعامل الدولي مع هذه الظاهرة مشيرا إلى ان دول العالم لا تتفاوض مع الإرهابيين غير أنها تجري محادثات مع مموليهم ورعاتهم في إشارة واضحة إلى السعودية وقطر وغيرها.

من جهته أكد الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العسكري التشيكي الجنرال اندور شاندور للموقع أن موقع ويكيليكس الذي نشر وثائق خاصة بالدعم السعودي للتنظيمات الإرهابية يعتبر موقعا ذا مصداقية مشددا على ان داعش وحركة طالبان الإرهابيين وغيرهما من التنظيمات الإرهابية غير قادرين على الاستمرارية من دون دعم السعوديين وآخرين.

يذكر أن التقارير الصحفية كشفت أن دول الغرب وفي مقدمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها من ممالك ومشيخات الخليج إضافة إلى تركيا ساهمت وبشكل رئيسي في صنع وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية في المنطقة كتنظيم داعش الإرهابي تنفيذا لمخططات صهيونية تهدف إلى تقسيم المنطقة وتفتيتها والسيطرة على مقدراتها وثرواتها وإضعاف دور الدول المؤثرة فيها.

المصدر: وكالات

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث