آخر تحديث


General update: 27-06-2017 18:42

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين: الجزائر، وقفت بقوة في وجه ما يسمى بالربيع، وهو المخطط الأمريكي الصهيوني الاوروبي الممول خليجيا بمساندة تركية لتدمير الساحات العربية وتفكيك جيوشها ونهب ثرواتها، وفي المحافل والهيئات الدولية والاقليمية وداخل الجامعة العربية، تصدت الجزائر لهذه المؤامرة الاجرامية، ورفضت بشدة سياسات المملكة الوهابية السعودية الوحشية، ومواقف العائلتين المارقتين في الامارات ومشيخة قطر.
ووقوف الشعب الجزائري الى جانب الشعب السوري ودولته وجيشه وقيادته، اثار غيط الانظمة المرتدة في الخليج العربي، وبدأت منذ فترة تضع خططا لضرب الاستقرا في الساحة الجزائرية، لأن الجزائر البلد العربي الوحيد الأشد وبوضوح في رفضها لمؤامرة الربيع العربي، وانتقادها للسياسات الخليجية العربية، وتأييدها للدولة السورية ورفض خطط تقسيمها وتجزئة أراضيها.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنـار) أن الأنظمة الخليجية المرتدة جندت خلايا ارهابية في الجزائر، ومولتها بالأموال والاسلحة عبر الاراضي التونسية والليبية، ونسقت مع فرنسا لتدمير الساحة الحزائرية، غير أن الأجهزة الامنية الجزائرية تمكنت من القاء القبض على هذه الخلايا التي اعترفت بتمويل السعودية وقطر والامارات لها.
وتضيف الدوائر أن الانظمة الخيانية الثلاثة، بدأت منذ فترة محاولات لضخ المال السياسي في الساحة الجزائرية، لاثارة الفوضى، لذلك، هي تحاول الان استغلال الاحداث في الجزائر، وأعمال الشغب في بعض ولاياتها بسبب الموضوع الاقتصادي بركوب هذه الموجة، وصولا الى اندلاع أعمال عنف دموية في البلاد، وقد نقلت الدوائر عن مصادر أمنية في الجزائر قولها أن سلطات الأمن الجزائرية اعتقلت في الأيام الاخيرة عناصر اعترفوا بالدور التخريبي الدموي الموكل اليهم من الدول المذكورة، لاشعال نار الفتنة في الجزائر، وبالتالي، هذه الحقائق دفعت الأحزاب والقوى السباسية في الجزائر بتحذير الشارع منها، وأن لا يقع المتظاهرون بفعل الوضع الاقتصادي ضحية للبرامج الخليجية التدميرية

المنار المقدسية

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

 انتشار قوات أمريكية على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورية في منطقة وادي القذف برفقة قوات من مسلحي العشائر مدعومة بغطاء جوي لمروحيات الأباتشي .. ومنطقة وادي القذف صحراوية قرب الحدود مع الأردن جنوباً وسورية شمالاً
 وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء تستعيد السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا