آخر تحديث


General update: 23-11-2014 22:42

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل تعتقد أن الأطراف المتآمرة في دعم تنظيم "داعش" الإرهابي في سورية والعراق تشارك اليوم في نقله إلى مصر؟

أعلام سوريون

السابق التالي

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين: تكتسب العلاقات السورية العراقية أهمية خاصة بسبب أهمية الدولتين وثقلهما في المنطقة والتأثير المتبادل لكل منهما في واقع الأخرى للقرب التاريخي والجغرافي والاجتماعي بين البلدين.

ويشكل التضامن بين دمشق وبغداد قوة إقليمية وازنة تسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة ومنع تحقيق المخططات التي تستهدف وحدتها الجيوسياسية.

وكما دفع العراق لسنوات ثمن مواقفه المناهضة للاستعمار تدفع الان سورية ثمن مواقفها المقاومة الداعمة لحقوق الشعوب في التحرر من الاستعمار والتبعية والهيمنة وحقوقها في تقرير مصيرها وبناء مستقبلها الامر الذي حدا بالعراق للتمسك بموقفه الثابت الداعم لحل الازمة في سورية سياسيا عبر الحوار الوطني السوري دون أي تدخل خارجي.

ويجدد المسؤولون العراقيون في كل مؤتمر أو تصريح صحفي وقوف العراق مع إرادة الشعب السوري وحقه برسم مستقبله بنفسه وضد التدخلات الخارجية والعنف حفاظا على وحدة سورية وسلامة شعبها وأرضها وتأييده لما توصل إليه المجتمع الدولي حول ضرورة إيجاد مخرج سلمي ينهي الأزمة في سورية في صورة مشابهة للموقف السوري تجاه العراق في كل الازمات التي تعرض لها عبر التاريخ القديم منه والحديث وخاصة ابان الاحتلال الامريكي.

ورغم أن العلاقات السورية العراقية على المستوى الرسمي تعرضت في فترة زمنية لمنعطفات وفتور وصلت الى حد التأزم في بعض المفاصل التاريخية إلا أن علاقة الشعبين العراقي والسوري لم تتأثر فهي ضاربة في عمق التاريخ والثقافة والحضارة فسورية التي احتضنت ابناءها العراقيين ودافعت عنهم وعن حقوقهم المشروعة بكل الطرق لم تتخل يوما عن موقفها الواضح الذي يفصل بين التعامل على المستويين الرسمي والشعبي.

وكان مدخل تطور العلاقات السورية العراقية في تلك الفترة ما آلت اليه اوضاع العراق من تدهور بعد حرب الخليج الثانية وفرض العقوبات الاقتصادية على الشعب العراقي وما نتج عنها من سلبيات في حياة العراقيين وتدهور أوضاعهم ففتحت سورية الباب على مصراعيه للتخفيف من وطأة تلك العقوبات الظالمة على لقمة عيش العراقيين وتحملت كل الضغوط والتهديدات جراء موقفها هذا.

وفي المجال الاقتصادي توصف علاقات دمشق بغداد بالمميزة حيث تعمل كل منهما لتذليل الصعوبات والعقبات التي تعترض مسار العمل الاقتصادي اليومي لاستمرار التعاون والتنسيق والارتقاء به وتحقيق أفضل النتائج بما ينعكس ايجابا على نمو البلدين الشقيقين وشهدت السنوات الاخيرة الماضية توقيع عقود في مختلف المجالات من النفط الى تحسين البنية التحتية للمواصلات بين البلدين وانشاء سورية منطقتي تجارة حرة على الحدود والكثير من الاتفاقيات الثنائية في مجالات البيئة والثقافة وتشجيع الاستثمارات وحمايتها وتأسيس شركات.

ولا يقتصر التعاون الاقتصادي بين بغداد ودمشق على العلاقات الرسمية بل يمتد الى مستوى فعاليات قطاعية وشعبية من حملات تضامن ودعم سياسي وحركة تجارية نشطة عبر الحدود يقوم بها تجار ورجال أعمال سوريون وعراقيون ومواطنون يعبرون الحدود في الاتجاهين محملين بالبضائع والسلع ما يعطي أهمية كبرى لعلاقات البلدين ولحجم التبادل التجاري والمصالح المشتركة.

وفي عقائدية وطنية يقوم الجيشان السوري والعراقي بتنظيف أراضي بلديهما من الإرهاب والارهابيين حيث يطهر الجيش العراقي اراضيه من تنظيم القاعدة الذي ولد ونما في ظل الاحتلال الامريكي في الوقت الذي يخوض الجيش العربي السوري اعتى المعارك المشرفة ضد الجماعات التكفيرية الارهابية المستجلبة من كل اصقاع العالم والممولة والمدعومة عسكريا وماليا ولوجستيا وسياسيا واعلاميا من امريكا وبعض الدول الاوروبية والإقليمية.

وكما كانت سورية من ابرز الدول المعارضة لغزو العراق ولكل القرارات التي تمس السيادة العراقية وكسرت الحصار عن الشعب العراقي ودعمت مقاومته الوطنية حتى خروج المستعمر الامريكي يذكر للعراق مواقفه مع سورية في المحافل الدولية وخلال اجتماعات الجامعة العربية وتمسكه بالمواثيق والقوانين الدولية الناظمة للعلاقات بين الدول واحترام سيادتها.

المصدر: سانا- شادية إسبر

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

facebook-twitter

سوريا تتحاور

مقالات مترجمة

صحتك بالدنيا

weather

curennsy