ثورة أون لاين:

ندد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بشدة بسلوك الجمهوريين الذين يؤيدون الرئيس دونالد ترامب دون أدنى تحفظ".
وتساءل في كلمة ألقاها في ولاية إيلينوي في أول مداخلة سياسية له استعدادا لانتخابات منتصف الولاية، التي تجري بعد أقل من شهرين "ماذا حدث للحزب الجمهوري؟".

وندد الرئيس الأميركي السابق بشدة بالمقولة التي تعتبر أن "كل شيء يجري على ما يرام ما دام هناك في قلب البيت الأبيض من لا يتبعون أوامر الرئيس، ولو بعيدا عن الأضواء".

وأضاف: "ما هكذا يجب أن نعمل" ، في إشارة إلى المعلومات التي كشفها الصحفي، بوب وودورد، بشأن طريقة العمل الفوضوية الحالية في البيت الأبيض.

وبعد أن قدم صورة سوداوية جدا للوضع السياسي في البلاد، حرص أوباما مع ذلك على الإعراب عن الأمل بتحسن الوضع.

وقال: "أمام هذا الوضع السياسي السوداوي، أرى نوعا من الوعي لدى المواطنين عبر البلاد"، موجها نداء حارا إلى كل الديمقراطيين في البلاد للتوجه إلى صناديق الاقتراع خلال الانتخابات التشريعية المقبلة في تشرين الثاني المقبل.

وأضاف: "عليكم أن تقترعوا لأن أمريكاعلى المحك. إذا كنتم تعتقدون أن لا أهمية للانتخابات، آمل بأن تكون السنتان الماضيتان قد غيرت من نظرتكم هذه".

ومنذ مغادرته البيت الأبيض في 2017 التزم أوباما الصمت نسبيا، لكن يبدو أنه قرر مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الدخول بقوة في المعمعة السياسية دعما للمرشحين الديمقراطيين.

ومن المقرر أن يكون في كاليفورنيا السبت، وفي أوهايو الخميس المقبل لدعم المرشحين الديمقراطيين في هاتين المنطقتين.

وتجري الانتخابات المقبلة في السادس من تشرين الثاني المقبل لتجديد كامل أعضاء مجلس النواب الـ435 وثلث أعضاء مجلس الشيوخ والحكام في 36 ولاية.

وتتوقع استطلاعات الرأي تمكن الديمقراطيين من انتزاع الأكثرية في مجلس النواب.
وقد شهد مايكل كوهين المحامي الشخصي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ترامب أصدر تعليمات له بارتكاب جريمة بترتيب مدفوعات قبل انتخابات الرئاسة عام 2016 لشراء أصوات تورط معها ترامب بفضائح أحلاقية .

وتهدج صوت كوهين عدة مرات وهو يقر بالذنب في ثماني تهم جنائية أمام محكمة اتحادية في مانهاتن ومن بينها التهرب الضريبي والاحتيال المصرفي وانتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية.

ويواجه كوهين عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات ويمثل إقراره بالذنب تغيرا دراميا بعدما تفاخر في السابق بأنه يصحح لترامب وسيدافع عنه.

وقال خبراء قانونيون إنه لا يمكن توجيه اتهامات لرئيس حالي بارتكاب جريمة لكن الدستور يسمح للكونغرس بمساءلة رئيس وعزله لارتكابه "جرائم ومخالفات خطيرة".

ويزيد اتهام كوهين الضغوط السياسية على ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني إذ يحاول الديمقراطيون استعادة سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ.

وقال للقاضي وليام بولي إنه رتب مدفوعات لامرأتين بهدف شراء صمتهما "بغرض التأثير في الانتخابات بالأساس" وذلك "بالتنسيق مع مرشح لمنصب اتحادي وبتوجيه منه".

وحصلت الممثلة ستورمي دانيالز على 130 ألف دولار وتلقت عارضة مجلة سابقة كارين مكدوغال مبلغ 150 ألف دولار.

ولم يذكر كوهين ترامب بالاسم أمام المحكمة لكن محاميه لاني ديفيس قال فيما بعد إن موكله كان يشير إلى الرئيس الأمريكي.

وأضاف ديفيس في بيان: "أقر (كوهين) اليوم مع حلف اليمين بأن دونالد ترامب أصدر تعليمات له بارتكاب جريمة بدفع المال لامرأتين بغرض التأثير في انتخابات بالأساس".

وتابع: "إذا كانت هذه المدفوعات جريمة بالنسبة لمايكل كوهين فلماذا لا تكون كذلك بالنسبة لدونالد ترامب؟".

وقال روس غاربر وهو محام دافع عن أربعة حكام جمهوريين في قضايا مساءلة إن تصريحات كوهين "تزيد كثيرا من احتمال أن يبدأ الديمقراطيون بتحقيقات مساءلة إذا سيطروا على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي".
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث