ثورة أون لاين:
قال الباحث والأكاديمي الأمريكي كيفين باريت، إن "أسوأ نظام دكتاتوري داعم للإرهاب في السعودية، لا يكف عن إطلاق النار على قدميه، عبر معاداة نشطاء حقوق الإنسان".
وقال باريت في مقال له بمجلة "فيترانس توداي" إن نظام الرياض، اندفع خلال الأيام القليلة الماضية إلى مهاجمة نشطاء حقوق الإنسان، في شكل يعكس "انعدام الاستقرار النفسي الذي يعاني منه الدكتاتورمحمد بن سلمان، وضعف قبضته على السلطة".
ووصف باريت، ابن سلمان بـ"المعتوه والمهووس بذاته"، وقال إنه ارتكب واحدة من "أفظع خطايا العلاقات العامة" عندما غرد حساب سعودي مشهور، بالتهديد بشن هجوم على كندا يشابه هجوم 11 أيلول".
وتساءل: "ما الذي فعلته كندا حتى تستحق مثل هذا المصير؟" مضيفا أن "كل ما عبرت عنه هو القلق إزاء انتهاك السعودية لحقوق نشطاء يعملون في مجال حقوق الإنسان، مثل سمر بدوي التي اعتقلت مؤخرا".
وتابع: "ربما يراودك شعور بأن دونالد ترامب سريع الغضب وشديد الحساسية تجاه أي نقد يتعرض له، إلا أنه مقارنة بابن سلمان فهو نبراس في الصحة النفسية".
وأشار إلى أن "ترامب مدمن على الأكلات السريعة والمشروبات الغازية، لكن ابن سلمان حسب مصادر جيدة الاطلاع مدمن على الأمفيتامينات المصنعة، وهي نوع من المخدرات أو المنشطات النفسية التي تثير الجهاز العصبي".
وقال باريت: "لقد بات نظام محمد بن سلمان في السعودية، مفلساً من الناحية الأخلاقية والمالية، بل وبات رهن الاحتلال الصهيوني بدليل التفاني في خدمة ممثله في واجهة النظام الدولي الجديد ترامب".
وتساءل: "لماذا يتعامل نظام محمد بن سلمان، بانفعال شديد وبهذا الشكل من الغلو؟... وتابع: "من الواضح أن بن سلمان شديد الحساسية تجاه ارتباطاته الصهيونية، ولا عجب في ذلك. وهو الذي يعتبر الأسوأ سجلاً من حيث انتهاكات حقوق الإنسان في تاريخ النظام السعودي.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث