ثورة أون لاين:

أطاح وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تيلرسون بالخطة السعودية- الإماراتية لغزو مشيخة قطر، وهي إحدى الأمور التي أدت إلى إقالته.

وبحسب موقع "إنتيرسيبت"، فإن نظام السعودية بدعم من الإمارات  حضروا لـعملية عسكرية في قطر، وعبور قوات برية سعودية الحدود البرية إلى قطر، ثم التقدم نحو 70 ميلا باتجاه الدوحة، وبدعم عسكري من الإمارات وبعد الالتفاف حول قاعدة "العديد" الجوية الأميركية، تسيطر قوات النظام السعودي على العاصمة.

وعندما علمت قطر بالتحضير للعملية العسكرية في بداية صيف العام 2017، أخبرت تيلرسون بالأمر، فقام بالاعتراض على التدخل المحتمل، ودعا الملك سلمان وولي ولي العهد وقتها  محمد بن سلمان وعادل الجبير خلال مكالمات هاتفية، على عدم مهاجمة قطر أو التصعيد في الأعمال العسكرية، ودفع تيلرسون أيضا وزير الحرب الأمريكي جيمس ماتيس على الاتصال بنظرائه في السعودية لشرح أخطار غزو كهذا.
ونتيجة لذلك قامت السعودية بالتراجع عن هذه الخطط، خوفا من تخريب العلاقات السعودية- الأمريكية.

ووفقا للموقع الأمريكي، فإن تصرف تيلرسون وموقفه كانوا السبب وراء ممارسة السعودية والإمارات الضغط من أجل إقالته، ولم تكن بسبب اتهامه لروسيا بالوقوف وراء عملية تسميم سيرغي سكريبال وابنته يوليا، حيث قام تيلرسون باتهام روسيا بالوقوف وراء العملية، مما دفع المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز لوصف تصريحاته بالمتهورة وغير العشوائية، كما رجحت وسائل الإعلام.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن السفير الإماراتي في واشنطن كان على علم برحيل تيلرسون قبل أشهر من إعلان استقالته في آذار.

وقالت صحيفة الدايلي ميل، في وقت سابق، نقلا عن مصادر مقربة لم تسمها، إن "القائدين العربيين" اللذين كانا وراء إقالة الرئيس الأمريكي، لتيلرسون، قبل أيام، هما ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان، ونظيره الإماراتي محمد بن زايد.

وأقال الرئيس الأمريكي، وزير خارجيته ريكس تيلرسون، الثلاثاء 13 آذار، بعد سلسلة من الخلافات العلنية بشأن قضايا، واختار بدلا منه مدير المخابرات المركزية الموالي له مايك بومبيو.    

Share