ثورة أون لاين:

ذكر موقع للعدو الإسرائيلي أن رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال اتفق مع القادة العسكريين الأمريكيين الكبار في الولايات المتحدة أثناء زيارته لواشنطن في 29 حزيران على تنسيق عمليات عسكرية ضد إيران.
ويطلق على هذا المشروع وفق موقع "ديبكا" الإسرائيلي مسمى "المشروع الإيراني الأمريكي- الإسرائيلي الجديد". وتمت تسمية نيتسام آلون كرئيس له، وهو الذي رافق رئيس هيئة أركان الاحتلال عندما اجتمع مع رئيس هيئة الأركان الأمريكي جوزيف دانفورد وقائد القيادة المركزية الجنرال جوزيف فوتيل.

وقبل آلون المهمة، مع أنه يحضّر للتقاعد من الجيش الصهيوني بعد 34 عاما من الخدمة. هو الذي عمل قائدا لقوات العمليات الخاصة وأشرف على وحدة العمليات السرية. وفي عام 2015 تولى رئاسة فرع القيادة العامة للعمليات الخاصة. وأقنعه آيزنكوت بالبقاء في المهمة الجديدة التي استحدثت وهي "المشروع الإيراني". وهذا الاسم الذي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قوة المهام الجديدة لتنفيذ قرارات تتعلق بالهجمات على المواقع النووية الإيرانية وقواعد الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط.

وقالت مصادر إن الفريق آيزنكوت بذل جهده في تسويق هذه المهمة عندما لاحظ تراجع العلاقات الأمريكية-الروسية إلى الحضيض، خاصة في ما يتعلق بما أسمته بالمشروع وكانت فرص اندلاع حرب مع إيران تتزايد يوما بعد يوم.

ونظرا لعدم تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقفه، فإن منظور اندلاع الحرب قائم، وكذا إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره معظم صادرات النفط من دول الخليج، أو حتى الهجوم على معابر النفط الخاصة بها.

ولمواجهة ما أسماه الموقع الصهيوني بالخطر الإيراني؛ اتفقت مجموعة القيادة الأمريكية-الإسرائيلية على خطة سرية تقضي بإنشاء مجموعة القيادة النووية، وتغطي الأهداف النووية الرئيسية في إيران- التسليح ومفاعلات البلوتونيوم وتخصيب اليورانيوم وأجهزة الطرد المركزي، وتوزع كالآتي:

- مجموعة قيادة الصواريخ الباليستية، وتغطي مخازن الصواريخ الباليستية ومراكز الإطلاق فوق وتحت الأرض ومراكز إنتاج الصواريخ ومراكز البحث والتطوير.

- مجموعة قيادة مكافحة التخريب، والتي تشمل العمليات العلنية والسرية ضد المراكز العسكرية والأمنية الإيرانية في الشرق الأوسط، ومسؤوليات تتعلق بمواجهة الحروب الإلكترونية.

- مجموعة قيادة العمليات الاقتصادية، وتغطي العقوبات الأمريكية ضد إيران. وستُسهم إسرائيل في هذه المجموعة عبر الاستخبارات وآثار الحصار على إيران داخليا وخارجيا.

وسيقوم اللواء نيتسام بقيادة المجموعات الأربع. وتم اختياره نظرا لسجله المميز ومواهبه ولتفكيره الاستراتيجي وقدرته على البحث عن حلول والتفكير خارج الصندوق وتطبيق طرق غير تقليدية لمواجهة وتنفيذ المهام.

ورغم صوره الحمائمية؛ جمع رئيس هيئة اركان الاحتلال حوله مجموعة من المساعدين المستعدين للقيام بعمليات خارج حدود كيان الاحتلال الإسرائيلي. ومن بينهم قائد سلاح الجو الصهيوني اللواء أميكمان نوركين. وقائد قيادة العمق اللواء موني كاتز، وقائد القيادة المركزية اللواء نداف بادان، ومدير الاستخبارات العسكرية (أمان) الجديد تامر هيمان. وانضم نيتسام إلى هذه المجموعة.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث