ثورة أون لاين:
كشفت صحيفتا الغارديان والأوبزيرفر البريطانيتين عن ما وصفتهما بـ"الدليل" المعتمد من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي لتبرير القتل وقطع رؤوس ضحاياه.
ونشرت صحيفة "أوبزيرفر" تقريرا لمحرر الشؤون المحلية مارك تاونسند، يكشف فيه عن النص الديني الذي اعتمده التنظيم الإرهابي في تبريره لمذابحه وقطعه للرؤوس.
ويشير التقرير، إلى أن تنظيم داعش، الذي هزم في العراق وسورية، برر مذابحه وقطعه للرؤوس من خلال نص ديني، أعده الإرهابي المدعو "أبو عبدالله المهاجر"، ويقع في 579 صفحة، وسيصدر لأول مرة عن المؤسسة البريطانية "كويليام".
ويكشف الكاتب عن أن نص الإرهابي المهاجر يقدم تبريرا لتشويه الجثث، والاتجار بالأعضاء البشرية، وقطع الرؤوس، وقتل الأطفال، إلى جانب عمليات الأرض المحروقة، والهجمات الإرهابية الدولية.
وأوضحت الغارديان في تقرير نشرته اليوم الأحد، أن "الكتاب الذي يضفي الشرعية على وحشية تنظيم "داعش" كُشف عنه أخيرا لأول مرة، وهو يحوي 579 صفحة، ألفه مرجع التنظيم الإرهابي المدعو أبو عبد الله المهاجر".
ويتألف الكتاب وفقا للصحيفة من 20 فصلا ويحمل اسم "فقه الدماء"، ويعتبر المرجع الأول للمتطرفين، إذ يبيح لهم حمل السلاح واقتراف المجازر، وقتل المدنيين، والسبي والاختطاف والتنكيل بالجثث، والمتاجرة بالأعضاء، وقطع الرؤوس وقتل الأطفال، فضلا عن "استراتيجية الأرض المحروقة" والعمليات الإرهابية في مختلف دول العالم.
وأشارت إلى أن خبراء من منظمة مكافحة التطرف "كويلام" البريطانية، عكفوا على تحليل الكتاب لمدة عامين، وأعدوا تقييما منهجيا دقيقا عنه، وتوصلوا إلى إيضاح مفاده أن الكتاب يحرف تعاليم الدين الإسلامي، ويعطي الغطاء الشرعي لأعمال التنظيم الإجرامية.
وقال صالح الأنصاري كبير الباحثين في المنظمة، إن "الكتاب يحرف معنى الجهاد في الإسلام ويستغل فهمه الخاطئ لإضفاء الشرعية على الأعمال الإرهابية".
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث