ثورة أون لاين:
يتمادى الكيان الصهيوني بسياسة الانتهاكات الخطيرة التي طالما اتبعها على مدار العقود الماضية في القدس المحتلة، بقرارين جديدين يشكلان قمة الانتهاك لحرمة الأقصى المبارك وسط صمت دولي وعربي مريب وانشغال في زواريب المصالح الضيقة التي دمرت الإرث العربي من المحيط إلى الخليج من دول تدعي العروبة وهي في الحقيقة تسعى لسحق الوجود العربي خدمة لأجندات غربية تسعى لتفتيت المنطقة وتحويلها إلى كتلة من اللهب.
أغلقت السلطات الإسرائيلية الحرم القدسي، ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه للمرة الأولى منذ احتلال القدس الشرقية... وبعد يومين قررت وضع أجهزة للكشف عن المعادن على مداخله.
وأثارت الخطوات الأخيرة غضبا في الداخل الفلسطيني.. إلا أن الانتهاكات المرتكبة بحق الحرم القدسي ليست جديدة على "إسرائيل"، إذ بدأت منذ عشرات السنين.
وبالعودة إلى الذاكرة نجد أبرز الانتهاكات التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك منذ عام 1967، كانت احتلال "إسرائيل" للقدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى، ورفع العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة ومنع المصلين من دخول الأقصى في حزيران عام 1967.
وفي آب من عام 1969، أحرق الأسترالي مايكل روهان المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين.
وتسببت الحفريات الإسرائيلية في تصدع الأبنية الملاصقة للمسجد الأقصى في آب1981.
كما اقتحم الجندي هاري غولدمان مسجد قبة الصخرة، وقتل اثنين من المصلين وأصاب أكثر من 60 فلسطينيا في نيسان 1982.
وفي آب1990، ارتكبت إسرائيل "مذبحة" في المسجد الأقصى ذهب ضحيتها 23 فلسطينيا.
وفي حزيران 1994، اتهم الوقف الإسلامي "إسرائيل" بحفر نفق يهدد الآثار الإسلامية حول المسجد الأقصى.
واقتحمت قوات إسرائيلية مجمع الأقصى بعد فتح نفق تحت المسجد، وقتلت 3 من المصلين وأصابت أكثر من مئة فلسطيني في 1996.
وفي 2000، اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية بعد اقتحام زعيم حزب الليكود آرييل شارون للمسجد الأقصى.
وبعد 6 سنوات، تحديدا في شباط 2006، وزعت ما تسمى وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية والوكالة اليهودية آلاف النسخ لخرائط البلدة القديمة في القدس، وضعت فيها صورة لمجسم الهيكل المزعوم بدلا قبة الصخرة.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث