آخر تحديث


General update: 29-04-2017 09:49

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل ترى في العدوان الأمريكي على سورية انتقاماً لاسرائيل لإسقاط الطائرة الإسرائيلية من مطار الشعيرات

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين:
وسط صمت أمريكي مريب وتستر على استخدام التنظيمات الإرهابية للغازات والأسلحة الكيميائية في سورية والعراق، يستخدم تنظيم "داعش" الإرهابي الأسلحة الكيميائية في المناطق التي يغتصبها، وهذا يشير بإصبع الاتهام إلى الولايات المتحدة والدور المشبوه في دعم الإرهابيين التي تلعبه واشنطن وتغض النظر عن أفعالهم الإجرامية في مكان وتتظاهر بمحاربتها في مكان آخر.
قناة "CBS News" الأمريكية أفادت بأن عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي استعملوا غاز الخردل في هجوم شنوه على وحدة عسكرية في العراق تواجد فيها مستشارون أمريكيون وأستراليون.
وأشارت القناة إلى أن الهجوم وقع يوم 2017/04/17، وأن 25 من المواطنين العراقيين طلبوا مساعدات طبية، لكن أيا من المستشارين الأمريكيين أو الأستراليين لم يصب بأذى.
وقال العميد يحيي رسول إن 6 عسكريين عانوا من الاختناق ونقلوا إلى مستشفى ميداني لتلقي العلاج. وفتح تحقيق من أجل تحديد نوع المادة السامة التي استخدمت في هذا الهجوم.
وقال اثنان من العسكريين لم يكشفا عن هويتهما إن المواطنين الأمريكيين يتسلمون أقنعة وغيرها من الوسائل الوقائية للحماية في حال شن هجمات محتملة باستخدام مواد سامة.
يذكر في هذا السياق أن هذا الهجوم هو الثاني من نوع الذي يشنه "داعش" باستخدام مواد سامة، وأشارت تقارير إعلامية سابقا إلى أن إرهابيين شنوا هجوما باستخدام الكلور في غرب الموصل، بحسب المعطيات الأولية.
وكانت مصادر إعلامية أكدت إرسال واشنطن لمزيد من قواتها إلى العراق بزعم محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأفادت المصادر أمس الثلاثاء، بوصول قوات أميركية إضافية إلى قاعدة "عين الأسد" العسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق.
وزعمت المصادر إن هذه القوات ستشارك في عملية استعادة السيطرة على مناطق عانة وراوة والقائم بالمحافظة الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وأشارت إلى أن القوات الأميركية انطلقت برا الاثنين من قاعدة "البكر" شمال العاصمة بغداد، ووصلت صباح الثلاثاء إلى قاعدة "عين الأسد".
والقوات الأميركية موجودة في هذه القاعدة وقاعدة الحبانية شرقي الرمادي منذ دخول "داعش" إلى المحافظة عام 2014.
وكانت تقارير قد تحدثت في آذار الماضي عن استعدادات مشتركة بين "التحالف الدولي" والقوات العراقية لشن هجوم كبير لاستعادة مناطق القائم وعانة وراوة.
ورغم استعادة القوات العراقية لغالبية مناطق محافظة الأنبار في 2016، إلا أن "داعش" مازال يسيطر على بعض الجيوب التي يشن انطلاقا منها هجمات متفرقة.
وأعلنت الولايات المتحدة في 2016 عن إرسال 600 جندي إضافي إلى العراق مع انطلاق معركة تحرير الموصل من قبضة "داعش".
وتقول الحكومة العراقية ومسؤولون أميركيون إن "دور القوات الأميركية سيقتصر على تقديم التدريب والاستشارة للقوات العراقية".
ويصل عدد الجنود الأميركيين في العراق إلى 5 آلاف، وفق بيانات وزارة الدفاع البنتاغون.
وارتفع عدد القتلى من القوات الأميركية في العراق إلى 8 عام 2015، ليصل في عام 2016 إلى 19 قتيلا.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 
 
 
 

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا