آخر تحديث


General update: 22-07-2017 17:43

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

السابق التالي

أعلام سوريون

السابق التالي

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين:
اختار شيكاغو المدينة التي بدأ مشواره السياسي منها ليلقي خطبته الأخيرة المحشوة بالكذب وتزوير الحقائق والهزيمة تكمن بين زوايا كلماته وحروفها المرتعشة... وهناك ألقى الرئيس الأمريكي المنتهية صلاحيته باراك أوباما خطابا وداعيا له في مدينة شيكاغو، التي احتضنت صعوده السياسي نحو البيت الأبيض، مؤكدا فيه أن الولايات المتحدة هي اليوم "أفضل وأقوى" مما كانت عليه عندما اعتلى السلطة قبل ثمانية أعوام، داعيا المواطنين إلى الدفاع عن الديمقراطية.
وقال: "أطلب منكم أن تكونوا على ثقة، ليس في قدرتي على عمل تغيير ولكن في قدرتكم".
وقال أوباما في خطاب إلى الأمة -هو الأخير له قبل أن يسلم السلطة الأسبوع المقبل إلى دونالد ترامب- إن التحدي الديمقراطي يعني "إما أن ننهض كلنا أو أن نسقط كلنا"، داعيا الأمريكيين إلى الوحدة "أيا تكن اختلافاتنا"، مع إقراره في الوقت نفسه بأن العنصرية لا تزال "عاملا تقسيميا" في المجتمع الأمريكي.
وهذا يعني أن أوباما لم يعمل على الصعيد الداخلي بما يحسن من هيكلية المجتمع الأمريكي ويقوي بنيانه الاجتماعي بل على العكس يعترف أوباما بتراجع الحالة المجتمعية في بلاده.
وتفاخر الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة على الإنجازات التي تحققت خلال ولايتيه المتعاقبتين، متجاهلا الحالة المتذبذبة التي عاشتها إدارته وكم راوغت في تسوية أزمات المنطقة من كوبا حتى طهران ولن ننسى الأزمة في سورية التي لم يحرك تجاهها ساكنا سوى دعم الإرهاب على أساس "الاعتدال" المزعوم لمسلحي واشنطن.

وقال أوباما "قضينا على عشرات الآلاف من الإرهابيين، ومن بينهم أسامة بن لادن... تمكن التحالف الدولي الذي نقوده من القضاء على قادتهم واسترد نحو نصف المناطق التي يسيطرون عليها... سيتم القضاء على تنظيم داعش، ولن يعيش بأمان من يهدد أمريكا".
والوقائع على الأرض تكذب جميع ما تشدق به أوباما في خطابه الأخير..فهو وأمثاله من أوجد "داعش" وأخواته من إرهابيين .
وفي شيكاغو، المدينة التي رسم فيها سيرة حياته المهنية، وأصبحت معقله السياسي، عدل أوباما في خطابه الوداعي الشعار الذي أطلقه لحملته الانتخابية قبل 8 سنوات من "نعم يمكننا" إلى "نعم فعلنا"... وفي الحقيقة لم يفعل شيئا وباعترافه .
ويودع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته الحياة السياسية في الولايات المتحدة، بعد ولايتين في البيت الأبيض، وفي سن الـ55 عاما. ورافق أوباما زوجته ميشال، ونائبه جو بايدن.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

الدفاع الروسية: توقيع اتفاقيات حول آلية عمل منطقة خفض التوتر في الغوطة الشرقية

طيران الجيش السوري دمر عدة مقرات وسيارات غرب أم الريش وشنداخية غنيمان بريف حمص الشرقي

 الطيران السوري يقضي على العشرات من فلول داعش باستهداف تحصيناتهم وتحركاتهم في معدان وبئر السبخاوي بريف الرقة
 

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا