ثورة أون لاين - رولا عيسى:

مرت أيام معرض دمشق الدولي بكل ما ترافقت به من فعاليات متنوعة مسرعة وأتى يوم الختام الذي يصادف يوم غد بعد أن استطاع هذا المعرض أن يستقطب أوسع شريحة من المشاركات والزوار على المستوى المحلي والخارجي،
ووصف بأنه الأكبر منذ أن تم تأسيسه في خمسينيات القرن الماضي نظراً للمساحات الكبيرة التي ضمها المعرض ما يعني أن (دمشق الدولي) ما زال يواصل تقدمه ويتسع عاماً بعد عام ويستحق أن يكون مؤشراً من مؤشرات النصر الذي تحققه سورية بتضحيات أبطال الجيش العربي السوري.‏

ولا شك أن إحياء المعرض هذا العام شكل جرعة إضافية إلى خطوات الاقتصاد السوري التي يسير بها في طريقه نحو التعافي وخطوة إضافية باتجاه عملية إعادة الإعمار، فثمة خبرات متنوعة برزت في دورة هذا العام ولا سيما ما يتعلق بالتطور التكنولوجي الواضح في كثير من المشاركات المحلية والوطنية ومنها ما أبهر الزوار حقاً ليكون بمثابة الألماسة الذهبية للمشاركات فتربع طائرة سحاب السورية على أرض مدينة المعارض ضمن الجناح السوري يشكل مشهداً نتباهى به على طريق النصر، كما أن ما حفل به معرض الباسل للإبداع والاختراع من اختراعات في مجالات كثيرة وكبيرة لمخترعين ومبدعين سوريين تستحق من الجهات المعنية والمستثمرة مزيداً من الاهتمام والرعاية لتكون على أرض الواقع في المعرض القادم.‏

وفي الشق الاقتصادي وما يتعلق بالهدف الأسمى والأساسي لمعرض دمشق الدولي خاصة فيما يتعلق بانعقاد لقاءات وتبادل للخبرات ومنها مجالس رجال الأعمال السوريين ونظرائهم في العالم العربي والأجنبي، فأعتقد أنه استطاع أن يحرز تقدما مهماً ربما نجده في الأيام القادمة من خلال ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات تتعلق بالاستيراد والتصدير وتبادل الخبرات إضافة إلى ما طرحه العديد من رجال الأعمال وممثليهم لناحية الاستثمار والرغبة في إعادة تفعيل أعمالهم وشركاتهم في سورية وهذا بحد ذاته بادرة خير في قطاع الأعمال.‏

نعم وصلت الرسالة وأضاءت الشمعة الستون لمعرض دمشق الدولي ليالي زوار العاصمة بهجة وفرحاً، وأعادت كثيراً من الذكريات وصنعت ذكريات جديدة وآمالاً نحو إشعال الشمعة القادمة في عام قادم يحمل لبلدنا مزيداً من بشائر النصر والاستقرار والتعافي الاقتصادي.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث