ثورة أون لاين- ميساء العلي:

أرقام مهمة قدمتها الحكومة على صعيد التبادل التجاري مع العديد من الدول الصديقة ولا سيما روسيا التي كانت مشاركتها في معرض دمشق الدولي عبر عدد كبير
من الشركات ورجال الأعمال الذين جاؤوا يبحثون عن فرص للمشاركة في إعادة الإعمار تدعو إلى الثقة بعودة الحياة الاقتصادية ودوران عجلة الإنتاج لمرحلة إعمار سورية التي بدأت بشكل فعلي.‏

هي قائمة من المشاريع في مختلف المجالات مع الجانب الروسي أعدتها الحكومة للتشاركية مع القطاع الخاص بمئات الملايين من الدولارات ستثمر خلال فترة قليلة معلنة وضع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية على السكة الصحيحة، كلها جاءت على هامش معرض دمشق الدولي وعبر اجتماعات ولقاءات تم تثبيتها على أجندة التعاون والتواصل بين البلدين.‏

معرض دمشق الدولي يعني لروسيا الكثير وهذا ما بدا واضحاً من خلال مشاركتها بأكبر جناح دولي و 100 رجل أعمال روسي لإجراء لقاءات مع نظراء لهم من القطاعين الخاص والعام لبحث فرص إقامة مشاريع مشتركة في الصناعة والسياحة وغيرها.‏

والترجمة الأخرى كانت من خلال مؤتمر رجال الأعمال السوري الروسي الذي عقد منذ أيام تزامناً مع الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي للتمهيد لدور أكثر فاعلية ونشاطاً لرجال الأعمال والقطاع الخاص لكلا الطرفين لتجاوز الثغرات السابقة وطرق أبواب أسواق الدول الحليفة والصديقة والاستعانة بخبراتها وتجاربها لدعم السوق السورية.‏

إذا (معرض دمشق الدولي) رسالة وتأكيد على تعافي الاقتصاد السوري وفتح نافذة عبر هذه التظاهرة للتواصل من جديد مع العالم وهي رسالة للمهزومين في حربهم على سورية على مدى أكثر من سبعة أعوام من خلال مشاركة شركات بصفة مستقلة عن دولها التي لا تزال تتآمر على سورية.‏

هذا المعرض سيسجل للتاريخ أن سورية التي تعرضت لحرب كونية استطاع اقتصادها أن ينهض مثل طائر الفينيق لتعلن للعالم أجمع إطلاق صفارة ورشة إعادة الإعمار بمواردها الذاتية ومساندة الدول الصديقة والحليفة التي وقفت إلى جانبها ومنها روسيا، فالانتصار بات قاب قوسين أو أدنى.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث