آخر تحديث


General update: 29-04-2017 09:49

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل ترى في العدوان الأمريكي على سورية انتقاماً لاسرائيل لإسقاط الطائرة الإسرائيلية من مطار الشعيرات

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة اون لاين - خالد الأشهب :

مع دونالد ترامب صارت محاولات قراءة ردود الافعال السياسية لدى الإدارة الأميركية أشبه بالتنجيم أو قراءة الفنجان،
إذ ومع غياب لائحة وعناوين المعايير التي اعتادت الإدارات السابقة البناء عليها في تقرير ردود أفعالها وسياساتها تجاه الأحداث،‏

فقد تاهت بوصلة استشراف ما يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة من ردود فعل تجاه هذه الأحداث!‏

ومع أن ترامب ومنذ اليوم الأول لترشحه إلى رئاسة الولايات المتحدة مارس نوعاً من التمرد على السائد العالمي واختراق المعتاد الأميركي وبنكهة هجومية لا تخلو من الإدهاش والمفاجأة، وحاول إضفاء صورة لنفسه مختلفة عن صور سابقيه من رؤساء أميركا، إلا أن المؤسسة السياسية الأميركية العميقة لم تغب أو تتلاشى ولم تؤجل أو تنتظر، فبادرت وسبقت إلى تصويب وتعديل كل ما رأته مختلاً أو نافراً من مواقف ترامب وتوجهاته، في حين ألبسته مسؤولية الإقدام على ردود فعل رأت فيها مصلحة لها كالعدوان الصاروخي على سورية!!‏

وبطبيعة الحال لا تتساءل هذه المؤسسة عن تداعيات وخسائر العالم وردود أفعاله تجاه سياسات ترامب ومفاجآته وردود أفعاله تجاه الاحداث، وإنما تتساءل فقط عما يمكن أن يرتد عن هذه الأخيرة ويؤثر في مكانة أميركا وحضورها، فتتدخل فوراً حين ترى ضرورة للتدخل وتغيب حين ترى مصلحة لها في الغياب؟‏

وإذا كان لقوانين ترامب المتصلة بالمهاجرين أو ببناء جدار من الخرسانة أن يعطلها قاض فيدرالي أميركي واحد.. فهل يمكن لحقيبته النووية أن تنطلق بمحض مزاجه سواء صفا أو اعتكر.. دون أن تجد في عمق هذه الدولة الرأسمالية من يعطلها لمصلحة أميركا على الأقل؟‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 
 
 
 

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

ورد الآن

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا