آخر تحديث


General update: 27-06-2017 18:42

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة أون لاين- عامر ياغي:
حكمت محكمة غرفة تجارة دمشق حضورياً على المديرية العامة للجمارك بالبراءة من جميع التهم المنسوبة إليها من بعض أبناء الكار الذين يبدو أنهم لا يريدون أن يأكلوا البيضة والتقشيرة وحسب (كما وصفها شيخ الكار) بل الدجاجة أيضاً

التي لا تدر على الخزينة العامة للدولة إلا مستحقاتها فقط لاغير، أما صافي الأرباح المعلنة وغير المعلنة فهو يتدفق وبشكل ساعي سري وعلني إلى الحساب البنكي لبعض المدعين.‏

سرعة إجراءات التقاضي من تحريك الدعوى وتقديم الطعون والدفوع والفصل فيها سجلت زمناً قياسياً جديداً، ولاسيما بعد الإجماع العام الذي خلصت إليه الهيئة العامة لمحكمة غرفة تجارة دمشق التي لم تكتف برد الدفوع الشكلية والموضوعية المقدمة كافة، وإنما تعداه الأمر إلى تقديم كتاب شكر للمديرية التي نجحت في نيل علامة الامتحان (الفخ الذي كان يريد البعض نصبه للجمارك على أرض وبين جمهور الغرفة) لا لشيء له علاقة بالمصلحة العامة، وإنما بالأنا التي مازالت تسلك طريقها التصاعدي ولا شيء إلا الأنا التي لم تجلب لاقتصادنا الوطني إلا الوجع تلو الوجع فوق وجع الإرهاب الاقتصادي الذي يعاني منه منذ أكثر من ست سنوات.‏

النقاش والحوار وتصويب البوصلة والوصول إلى مخرجات مشتركة هي العامود الفقري لأي لقاء وبوابة العبور إلى أي اتفاق، أما النيات غير الحسنة المبيتة ودس السم في دسم هذه الجهة العامة أو تلك لمجرد الثرثرة والتشويش وتشويه عمل بعض القطاعات التي ما كانت لتوجد أو تحدث لولا المصلحة العامة للمواطن والتاجر والصناعي والفلاح والحرفي والطبيب والمهندس والدولة على حد سواء، فهذا ما يجب العمل عليه يداً بيد وعلى قلب رجل واحد ليس فقط لرجمها وحدها، وإنما للنيل منها واقتلاعها من جذورها مع التهريب والفساد والإرهاب ووأدها في سابع أرض.‏

الاتهام جاء على لسان البعض والبراءة صدرت من الكل.. كل من كان في غرفة شيوخ التجار التي نجحت في انتزاع إجماع عام على رفض كل شكل من أشكال التهريب داخل المدن وخارجها وليس آخرها المستودعات والأقبية والسراديب المظلمة وما أكثرها.. كرمى لعيون التاجر والصناعي.... والاقتصاد الوطني..‏

صدر وأفهم علناً.. رفعت الجلسة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

 انتشار قوات أمريكية على مقربة من المثلث الحدودي بين العراق والأردن وسورية في منطقة وادي القذف برفقة قوات من مسلحي العشائر مدعومة بغطاء جوي لمروحيات الأباتشي .. ومنطقة وادي القذف صحراوية قرب الحدود مع الأردن جنوباً وسورية شمالاً
 وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء تستعيد السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا