ثورة أون لاين - سعاد زاهر:

هيئة الكتاب, وزارة الثقافة.. حفلات فنية يومية.. ومسرحيات.. جميعها هيئات وأنشطة تحتفي ثقافيا بمعرض دمشق الدولي..
الافتتاح جاء على انغام فرقة الموسيقا العربية, وفرقة آرام للمسرح الراقص.. وفي مشهدية بصرية وسمعية أتانا عرض «عز الشرق.. أوله دمشق» جميعها أعطت للمعرض احتفاء ثقافيا, يضفي عليه لمسة قد تشدهم الى تفاعل مميز مع المعرض..‏

العمق الاساسي للمعرض اقتصادي - تجاري, ولكن مايضفي عليه وهجا خاصا, اللمحات الثقافية والفنية, التي تحاول أن تختطفه من خصوصيته وأبعاده الاقتصادية, وهو أمر محبب لدى الناس, يستلطفون تلك الاجواء الفنية, وحضور فنانيهم المفضلين..‏

الجرعة الثقافية الخفيفة والمتسللة الى المعرض, عبر جناح خاص لوزارة الثقافة, قد تعين البعض ممن لم يتقدموا نحو المناخ الثقافي بخطى تبحث عن متع اخرى غير تلك الاستهلاكية التي تغرقنا حتى النخاع بها, وتستلبنا رغما عنا..!‏

معتنقو الفكر والثقافة, لن ينتظروا المعرض, ليفتشوا عن ملامح ثقافية تضيف لخبرتهم ورصيدهم المعرفي, نحن هنا في أمثال هذه التظاهرات, نحاول الاقتراب ثقافيا وفنيا.. ممن لم يفكر يوما بأن للثقافة نكهتها الفريدة..‏

الأجواء التي يفرضها جو المعرض, وحالة الحماسة, وخصوصية التواجد ضمن الجموع.. كلها ان أحسنا اختيار الانشطة والفعاليات الثقافية.. التي تلائم المعرض وأجواءه, وطبيعة الناس المنتشرين في أرجائه, الباحثين عن مقتطفات سريعة, قد نتمكن من لفت انتباههم ولو آنيا.. تمهيدا لاختطاف ثقافي او فني, يمهد فيما بعد لاهتمام أعمق..‏

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث