ثورة أون لاين - محرز العلي:


14 نيسان سيبقى خالدا في ذاكرة السوريين الشرفاء لسببين هامين أحدهما تطهير مدينة دوما من رجس إرهابيي ما يسمى جيش الإسلام وبالتالي الغوطة بكل مدنها وقراها باتت أمنة بفضل تضحيات وشجاعة الجيش العربي السوري والسبب الأخر إفشال أهداف العدوان الثلاثي الذي نفذته كلا من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا على الشعب السوري حيث باء بالفشل نتيجة تصدي دفاعاتنا الجوية لصواريخ الغدر وعدم تأثيره على مقدرات جيشنا البطل أو سير الحياة العامة في سورية .

 

تطهير مدينة دوما أقوى معقل لتنظيم ما يسمى جيش الإسلام الإرهابي رغم التحصينات الكبيرة يشير إلى مسألة في غاية الأهمية والواقعية وهي أن الجيش العربي السوري عندما يقرر تطهير أي منطقة من رجس الإرهاب يحقق ما يريد وهو ما تجلى في العديد من المناطق التي تسلل إليها الإرهابيين وطهرها جيشنا الباسل رغم امتلاك الإرهابيين كل أصناف الأسلحة واعتمادهم على الأنفاق والدشم والخنادق والعوائق المائية ومن هذه المناطق دوما .
أهمية تطهير دوما والغوطة الشرقية بشكل عام يكمن في إفشال رهان القوى المتآمرة التي كانت تعتقد انه لا يمكن للجيش العربي السوري تطهير هذه المنطقة الإستراتيجية ما يعني إسقاط المخطط الرامي لإبقاء منطقة الغوطة ورقة ضغط ضد الحكومة السورية تهدد العاصمة دمشق بالقذائف والصواريخ واستطرادا وصل الغوطة الشرقية مع قاعدة التنف وصولا إلى الشمال السوري وبالتالي قطع التواصل الجغرافي مع العراق الأمر الذي يؤكد ان تطهير دوما انتصار لسورية وفشل لأوهام ومخططات المتآمرين.
الانجازات الإستراتيجية التي يحققها الجيش العربي السوري بالتعاون والتنسيق مع الأصدقاء والحلفاء في حربهم على الإرهاب والإرهابيين وأسيادهم في الغرب الاستعماري وبعض الأعراب في دول المنطقة يجب ان تشكل أكثر من رسالة أولها للإرهابيين والتاكيد على ضرورة أخذ العبر من انجازات الجيش العربي السوري الذي يملك الاراده والتصميم على دحر اخر ارهاربي وبالتالي الإسراع في الاستفادة من مكرمة السيد الرئيس بشار الأسد وتسوية أوضاعهم قبل فوات الأوان والرسالة الأخرى لقوى الشر والعدوان مفادها ان مثلث الصمود السوري المتمثل في الجيش والشعب والقيادة مصمم أكثر من أي وقت مضى على تطهير كل شبر من رجس الإرهاب والإرهابيين والغزاة وإعادة الأمن والأمان إلى ربوع سورية والحفاظ على ثوابتها الوطنية وفي مقدمتها السيادة والاستقلال والقرار الوطني المستقل ووحدة سورية أرضا وشعبا مهما بلغ جبروت المتامرين ومهما بلغت التضحيات .

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث