آخر تحديث


General update: 29-06-2017 17:25

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

باب مرصود

 

ثورة اون لاين:

بمناسبة ذكرى الجلاء العظيم الـ 71 التي تصادف اليوم، والتي تأتي مع تصاعد الهجمة الإرهابية العدوانية الشرسة الصهيوأميركية إقليمية،نستلهم من تضحيات أجدادنا قيم ومعاني الجلاء،

ما يستدعي التشبث بالأرض والوطن وإحباط مخططات الاستعمار القديم بثوبه الإرهابي الجديد عبر التصدي لمرتزقته في سورية، فهم عابرون مارقون مارّون والحق منتصر على أيدي بواسل الجيش العربي السوري، ومن أنجز الجلاء في عام 1946 سينجز جلاء الإرهاب الحالي أيضا.‏‏‏

القيادة القومية: استكمال مسيرة الاستقلال‏‏ وإسقاط المشروع التكفيري‏‏

وفي هذه المناسبة أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أنه مثلما كان الجلاء بداية لمرحلة جديدة من النضال وتثبيت دعائم الاستقلال وبناء الوطن القوي العزيز وتحقيق الطموحات الوطنية والقومية لأبناء الشعب فإن هذا الشعب سيكون على موعد مع جلاء جديد للإرهابيين التكفيريين وللإرهابيين الصهاينة عن أرض الوطن وإفشال مخططات داعميهم ومشروعاتهم المعادية.‏‏

وفي بيان بمناسبة الذكرى الـ 71 للجلاء العظيم قالت القيادة القومية للحزب: إن ذكرى الاستقلال تمر هذا العام في وقت لا تزال فيه سورية تواجه منذ أكثر من ستة أعوام حربا إرهابية عدوانية تقودها الولايات المتحدة الأميركية ومن يدور في فلكها من دول إقليمية وعربية باستخدام أدوات داخلية وعميلة بغية النيل من المواقف الوطنية والقومية السورية المساندة للمقاومة في وجه الاحتلال الصهيوني.‏‏‏

وأضافت، إن يوم السابع عشر من نيسان يمثل ذكرى استقلال سورية وجلاء آخر جندي من قوات المستعمر الفرنسي عن أرض الوطن حيث توج شعبنا انتصاراته بعد نضال طويل دام نحو ربع قرن عبر ثورات لم تهدأ ضد المحتلين باحتفالات كبيرة عمت البلاد في مثل هذا اليوم من عام 1946 الذي اعتبر عيدا وطنيا يحتفل فيه الشعب السوري كل عام بذكرى الاستقلال.‏‏

وأوضحت أن هذه الذكرى تمر في وقت تعرضت فيه سورية لعدوان أميركي غادر استهدف قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص بعلم وترحيب فرنسا القوة المستعمرة التي احتلت سورية وجلت عن أرضها بفعل مقاومة الشعب العربي السوري ونضالاته في محاولة لتقويض جهود الجيش العربي السوري في مهمته الوطنية التي يقوم بها لمكافحة الإرهاب دفاعا عن الوطن والإنسان وعن قيم الاستقلال والحرية وأضافت إن بين قصف الاستعمار الفرنسي للمجلس النيابي السوري واستشهاد حاميته المدافعة عنه وما تبعه من قصف دمشق عام 1945 مرورا بنيل الاستقلال وبين قصف الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية في ريف حمص وارتقاء عدد من الشهداء أكثر من سبعة عقود مضت ومثلما استطاع الشعب السوري أن يحقق الانتصار ويجلي آخر جندي مستعمر أجنبي عن أرض وطنه سيكون اليوم على موعد مع تحقيق النصر مجددا بجلاء الإرهابيين والمرتزقة عن أرض الوطن ودحر الغزاة والمعتدين الذين يقدمون الدعم لهم.‏‏

وأكدت أن الشعب العربي في سورية الذي يمثل صموده إرادة النهوض القومي في مواجهته للإرهاب متمسك بخط المقاومة ولا يقبل المساومة ويؤمن بالحوار طريقا والمصالحة نهجا ومكافحة الإرهاب هدفا لا محيد عنه.‏‏

وقالت: إذا كان الشعب السوري قد حقق الاستقلال بصموده ونضاله ووحدته الوطنية الراسخة من الاحتلال الفرنسي قبل 71 عاما فها هو اليوم يواصل مسيرته النضالية ملتفا حول قيادته وجيشه الباسل في مهمته الوطنية والقومية لملاحقة الإرهابيين وطرد الغرباء عن أرضه وإنهاء أزمة بلاده وتحقيق المصالحة الوطنية الكبرى وبناء المشروع القومي العربي النهضوي واستكمال مسيرة الاستقلال حتى تحرير آخر شبر من الأرض العربية المحتلة في فلسطين وسورية ولبنان وتحرير كل بقعة في سورية من رجس التنظيمات الإرهابية وإسقاط مشروعهم التكفيري الظلامي.‏‏

وختمت بيانها بتوجيه التحية لأرواح شهداء الأمة العربية الذين ضحوا بدمائهم من أجل نيل الاستقلال وأرواح شهداء سورية وللجيش العربي السوري المؤمن بأهداف البعث والجماهير ولأبناء الشعب العربي في سورية وباقي الأقطار العربية وكل المناضلين العرب والمقاومين الأشاوس الذين يقاومون شتى أنواع الاحتلال والاستغلال ولأهلنا الصامدين في الجولان العربي السوري المحتل وإننا على موعد مع التحرير واستكمال الاستقلال.‏‏

القيادة القطرية: الشعب السوري قادر على اجتياز‏‏معركة حماية الاستقلال بكل عنفوان واقتدار‏‏

أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الشعب العربي السوري الابي الذي تمرس منذ بداية القرن العشرين على مقارعة الاستعمار واكتسب تقاليد كفاحية أضحت عنوانه الاساسي أثبت أنه قادر على اجتياز معركة حماية الاستقلال التي يخوضها أبناؤه أمس بكل عنفوان واقتدار.‏‏

وفي بيان بمناسبة الذكرى الـ71 لعيد الجلاء تلقت سانا نسخة منه أشارت القيادة القطرية للحزب إلى أن هذا الشعب الأبي يؤمن بأن الاستقلال يؤخذ ولا يعطى وأن الكرامة تستحصل ولا تستجدي.. لذلك فهو يرى في هذا اليوم الذي يذكرنا بعطاء آبائنا وأجدادنا حافزا جديدا كي نعزز كفاحنا في هذه المعركة الفاصلة التي ستدخل التاريخ لانها ستغير مجراه وتصنع تاريخا جديدا يفخر به أبناء سورية والشرفاء من أبناء الامة وكل الشعوب التي تتطلع إلى العدالة والسلام .‏‏

وقالت القيادة القطرية للحزب في بيانها: ان ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض سورية تكتسب أهمية خاصة بين المناسبات الوطنية والقومية لان الجلاء كان تتويجا لمعركة الاستقلال من الاستعمار القديم لكنه كان في الوقت نفسه بداية لمواجهة طويلة مع الاستعمار الجديد الذي أضاف إلى أساليب الاستعمار القديم وسائل أخرى من التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة ومحاولة الضغط عليها واستغلالها اقتصاديا وثقافيا واعلاميا ومعنويا مشيرة إلى أن سورية التي كانت متميزة بأنها طليعة الخلاص من الاستعمار القديم في المنطقة هي أمس أيضا طليعة الكفاح المشروع في مواجهة الاستعمار الجديد ولا شك في أنها ستكون أول من يسهم في القضاء على هذا الاستعمار في المنطقة واضعافه على المستوى العالمي.‏‏

وتابعت القيادة القطرية للحزب.. ان شعور قوى الاستعمار الجديد والصهيونية والرجعية بأهمية سورية وشعبها وجيشها وقائدها وخطرها على مخططات هذه القوى ومؤامراتها دفعهم لمحاولة القضاء على سورية باعتبارها ظاهرة استقلالية متميزة ومن أجل هذا الهدف جندوا أساليب الاستعمار القديم كافة بما فيها العدوان المباشر وإرهاب الدولة واخرها العدوان على مطار الشعيرات اضافة إلى ذلك استخدموا أساليب الاستعمار الجديد كالمقاطعة السياسية والحصار الاقتصادي والحرب النفسية والاعلامية وتخصيص خزائن آل سعود والطغمة الحاكمة في قطر وجميع أتباعها في المنطقة والعالم لتمويل إرهاب العصابات المتحالفة مع إرهاب الدولة ومن أجل ذلك جندوا عشرات الالاف من المرتزقة الإرهابيين من جميع أنحاء العالم .‏‏

ووجهت القيادة القطرية للحزب في ختام بيانها التحية إلى أرواح شهداء المعارك ضد الاستعمارين العثماني والفرنسي والى أرواح شهداء المعركة التاريخية الراهنة ضد الثالوث الامريكي الصهيوني الرجعي وأدواته وأتباعه جميعهم. «الشيوعي السوري»: قيم الجلاء تتجلى في مواجهة الإرهاب‏‏

الحزب الشيوعي السوري الموحد بدوره أكد أن سورية تستلهم وتجسد قيم الجلاء في مواجهتها للإرهاب والعدوان الأميركي» لافتاً إلى أن ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية تمر والبلاد تواجه غزوا إرهابيا فاشيا بقيادة الامبريالية الأميركية بهدف تحقيق مخطط الامبريالية للشرق الأوسط الجديد الذي يلبي مصالح الصهيونية العالمية والقوى المرتبطة بقلعة الرأسمالية في العالم.‏‏

وفي بيان بذكرى المناسبة الـ 71 عاما استذكر الحزب بطولات وتضحيات الشعب السوري وأبطال الثورة السورية التي أجبرت المحتلين الفرنسيين على الرحيل من الأرض السورية بعد ربع قرن من احتلالها مؤكداً أن جماهير الشعب السوري تقف اليوم أيضا خلف قواتها المسلحة لمواجهة الغزو الإرهابي الذي عمل على تهديم كل ما بنته أيادي السوريين الخيرة، فقدم الشعب السوري التضحيات الكبيرة لتبقى سورية حرة موحدة مستقلة تتسع لكل مكوناته السياسية والاجتماعية.‏‏

الجبهة الوطنية التقدمية:‏‏الوحدة الوطنية تحقق نصر الجلاء‏‏

بدورها القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية أكدت أن الجلاء عيد وطني تحققت به إرادة الشعب السوري في الحرية والاستقلال وبناء الذات الوطنية، مشيرة إلى تزامن ذكرى الجلاء اليوم مع استمرار صمود الشعب السوري ووقوفه شامخا في وجه أشرس هجوم استعماري غربي بأدوات إرهابية تكفيرية من تركيا والسعودية وقطر بهدف تحطيم الدولة السورية وتقسيمها في إطار مشروع أميركي صهيوني للهيمنة على المنطقة واستمرار بقاء النظام العالمي وحيد القطب.‏‏

وفي بيان لها أمس بمناسبة الذكرى شددت القيادة المركزية للجبهة على أن الشعب السوري بجميع قواه وهيئاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وبقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يبذل كل الجهود والتضحيات لتحرير الوطن من رجس الإرهاب والدفاع عن سورية ضد أي عدوان خارجي مستلهما بذلك قيم الجلاء التي تتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل.‏‏

وأكدت القيادة المركزية للجبهة أن رجالات ثورة الجلاء والاستقلال الأوائل كسلطان باشا الأطرش وابراهيم هنانو وأحمد مريود وصالح العلي ومحمد الأشمر وغيرهم، سيبقون في ذاكرتنا مشاعل نور تضيء الطريق للأجيال القادمة، لافتة إلى أن الوحدة الوطنية بين السوريين هي التي حققت نصر الجلاء.‏‏

الهيئة الشعبية لتحرير الجولان:‏‏من أنجز جلاء 1946 يصنع تاريخاً جديداً‏‏

وبهذه المناسبة أكدت الهيئة الشعبية لتحرير الجولان إصرارها على مواصلة النضال من أجل استكمال مسيرة التحرير وإيمانها المطلق بحتمية الانتصار والعودة العاجلة لربوع الجولان الحبيب.‏‏

وفي بيان لها بذكرى المناسبة أشارت الهيئة إلى أن من أنجز الجلاء عام 1946 هو ذاته يصنع تاريخا جديدا لسورية عبر وحدته الوطنية وصموده وصبره في مواجهة قوى الظلام والهيمنة مسلحا بالإيمان ووعي التاريخ والإصرار على النصر الذي يرسم ملامحه اليوم الجيش العربي السوري والقوى الوطنية والرديفة التي يقود مسيرتها السيد الرئيس بشار الأسد ومن خلفه الأحرار العرب والأصدقاء المخلصون.‏‏

«العهد الوطني»: حدث تاريخي بارز وإدراك لمعنى الوطن‏‏

وفي بيان مماثل أكد حزب العهد الوطني أن ذكرى الجلاء ليست عيدا وطنيا يذكرنا بما حققه الآباء والأجداد من نصر كبير على فرنسا الاستعمارية وحسب إنما هو حدث تاريخي بارز في تاريخ الوطنية السورية ومحصلة لوعي الرواد وإدراكهم المبكر لمعنى الوطن ووحدة أبنائه وطهارة أرضه.‏‏

وبين الحزب أن انتصارات الجيش العربي السوري ومن خلفه صمود شعبنا المكافح بوجه الحرب الإرهابية الظالمة والعقوبات الاقتصادية الجائرة ستبقي سورية موحدة مستقلة بقرارها السيادي، مشدداً على أن معارك الشرف والبطولة في الثورات السورية التي حققت الجلاء مسبقاً بقادتها كابراهيم هنانو وصالح العلي وسطان باشا الأطرش وأحمد مريود وحسن الخراط وغيرهم ستبقى مصدر عز وفخر للسوريين.‏‏

طلبتنا في تشيكيا: ثمرة للنضال الشعبي والجماهيري‏‏

كما جدد الطلبة السوريون الدارسون في تشيكيا التأكيد على وقوفهم إلى جانب وطنهم الأم سورية والتفافهم حول الجيش العربي السوري وقيادته الحكيمة في تصديهم للإرهاب والإرهابيين وداعميهم حتى تحقيق النصر النهائي.‏‏

وفي بيان لهم بمناسبة الذكرى الـ 71 لعيد الجلاء العظيم قال الطلبة أمس: إن يوم الجلاء محطة مهمة في تاريخ سورية باعتباره ثمرة للنضال الشعبي والجماهيري من أجل نيل الحرية والسيادة وطرد المستعمرين الغزاة من الديار، مؤكدين أن خروج المستعمر الفرنسي من سورية ودحره كان صفحة مشرفة ميزت تاريخ سورية الحديث .‏‏

وفي عيد الجلاء العظيم وجّه الطلبة التحية لرجال الجيش العربي السوري رمز وكرامة وعزة سورية.‏‏

«جيش التحرير الفلسطيني»:‏‏محطة في مسيرة نضالية مستمرة‏‏

كما أكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني أن ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن أرض سورية العروبة في السابع عشر من نيسان ذكرى قومية خالدة، لافتة إلى أن استقلال سورية محطة في مسيرة نضالية مستمرة ساهم بعدها الشعب السوري البطل في الدفاع عن قضايا أمتنا العربية وفي مقدمتها قضية وحقوق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.‏‏

 

صحيفة الثورة 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

 

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا