ثورة أون لاين:
بمناسبة عيد الجلاء وتكريماً للمجاهد الشيخ صالح العلي ورفاقه المجاهدين انطلقت أمس فعاليات مهرجان المجاهد الشيخ صالح العلي العشرون في مدينة الشيخ بدر بحضور رسمي وشعبي كبير.

‏‏

بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء العظام تلاها النشيد العربي السوري مع الفرقة النحاسية لاتحاد شبيبة الثورة، وقام محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى وأمين فرع حزب البعث بطرطوس مهنا عباس مهنا وفعاليات المحافظة الرسمية والحزبية والدينية بزيارة ضريح المجاهد الشيخ صالح العلي وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة ووضع إكليل من الزهر.‏‏

‏‏

بعد ذلك تم افتتاح معرض المهن التراثية والتقليدية لاتحاد الحرفيين بطرطوس ومعرضاً للفن التشكيلي لفرع اتحاد الفنانين التشكيليين بطرطوس بالإضافة إلى معرض توثيقي للصحفي رياض نعيم بعنوان: الشيخ صالح العلي ثائراً وشاعراً.‏‏

وقال المحامي صفوان أبو سعدى محافظ طرطوس للصحفيين أثناء الجولة في متحف المجاهد أنه في الذكرى السبعين لجلاء المستعمر الغاشم الفرنسي من مكان الضريح نستحضر بطولات الآباء والأجداد الذين قدموا الدماء كرمى سورية والحفاظ عليها واستقلالها مؤكداً أن الأبناء هم بنفس المقام ويقدمون أغلى ما عندهم ليحفظوا سورية الغالية لافتاً أنه كما التقى الآباء والأجداد بشخص القائد الخالد حافظ الأسد يلتقي اليوم أبطال الجيش العربي السوري بشخص السيد الرئيس بشار الأسد ويلتفون حول قيادته الحكيمة والشجاعة لدحر الإرهاب وبناء سورية المستقبل مشدداً أن دم الشهداء لن يذهب هدراً وأن صباح نيسان جديد بات يلوح بالأفق.‏‏

بدوره أمين فرع الحزب مهنا مهنا أشار إلى أن ذكرى الاحتفال السنوي بهذا المهرجان هي رسالة من كل المخلصين الشرفاء من أبناء الوطن مفادها أنه كما طرد المجاهد الشيخ صالح العلي ورفاقه المجاهدون المستعمر الفرنسي من كل بقاع الوطن يكرر أبطال الجيش العربي السوري والقوى الرديفة والحلفاء طرد المستعمر نفسه ولكن بوجهه الجديد الذي استعمل أدوات حقده بالمنطقة مشبها الأمس باليوم وصولاً للاحتفال بطرد آخر إرهابي من سورية الحبيبة.‏‏

وألقيت في المهرجان كلمات وقصائد عديدة مجدت جميعها الوطن والشهداء و أكد السيد جميل الجابري رئيس مكتب الإعداد والإعلام والثقافة الفرعي بطرطوس عبر الكلمة الترحيبية باسم أهالي منطقة الشيخ بدر إن الاحتفاء بذكرى الجلاء تعيد إلى الذاكرة ملاحم ستبقى حاضرة في وجدان الأمة ومتجذرة في ذاكرة الوطن تستنهض قدرات الأمة وتشحذ عزيمة الأجيال القادمة لتبقى سورية قلب العروبة النابض ويبقى الرئيس بشار الأسد رمز الأمة وعنوان الانتصار وتطهير البلاد واستعادة كل حبة تراب من أرض الوطن.‏‏

وتضمن المهرجان الشعري باقة من القصائد عبر مشاركة كل من الشعراء د.محمد معلا حسن - نبراس المسلط - محمد حسن حسن - أحلام بناوي - محمد عباس علي - محمود حبيب - والشاعر اللبناني محمد باقر جابر الذي رأى أن سورية ولبنان قدرهم واحد يتشاركون البطولات قديماً وحديثاً راجياً المشاركة بالاحتفال بالانتصار على الإرهاب الذي تشهده المنطقة اليوم قريباً.‏‏

ولفت الشاعر والإعلامي جمال الجيش أن المهرجان يكتسب معنى مضاعفاً مستمداً من حجم التحديات الجسيمة ومن قدرة إرادة هذا الوطن للمواجهة والانتصار وكلما اشتدت الأهوال وعظمت التحديات كانت الإرادة الوطنية أقوى وأشد والقدرة على الثبات أكبر بفضل الإرادة المستمدة من الإيمان الراسخ بالله والوطن.‏‏

وشارك بمعرض المهن التراثية والفن التشكيلي 37 فناناً و5 نحاتين ورسام كاريكاتير وأوضح السيد رياض نعيم أن المعرض التوثيقي يتضمن مجموعة من الوثائق والصحف الوطنية والأشعار التي جسدت انتصارات الثورة على امتداد ساحة الوطن بالإضافة إلى التاريخ النضالي للشيخ المجاهد ورفاقه المجاهدين.‏‏

كما تضمن معرض الفنان التشكيلي نزار علي بدر منحوتات على البازلت والغرانيت تمثل البيئة البحرية لمختلف الفنون التجريدي والواقعي.‏‏

رئيس مجلس مدينة الشيخ بدر شحادة ابراهيم من جهته أوضح أن الذكرى العشرين لمهرجان الشيخ صالح العلي تجمع أبناء الوطن من كل المحافظات السورية المقاومة ومن أحفاد الثورة السورية أدباً وشعراً وسياسة ليشارك بالملتقى الثقافي والإعلامي لإعلاء كلمة المقاومة والفكر المقاوم وتعزيزه.‏‏

واختتم المهرجان فعالياته في اليوم الأول بمسرحية استعراضية لفرقة رواد الأصالة للمسرح والموسيقا بعنوان (البركان) في المركز الثقافي بطرطوس.‏‏

ويتضمن في يومه الثاني حفلاً فنياً يحييه الفنان إيهاب فهد بلان، وفي يومه الثالث والأخير لقاء حواريا مع عضو المكتب السياسي لتيار المردة اللبناني السيدة فيرا يمين في الشيخ بدر في ساحة الضريح.‏‏

 

عن صحيفة الثورة

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث