ثورة أون لاين- هيثم يحيى محمد:

أنجر فريق عمل تم تشكيله بتوجيه من رئاسة مجلس الوزراء في محافظة طرطوس بداية الشهر الماضي مذكرة تفصيلية حول واقع زراعة الزيتون من كافة الجوانب

ومقترحات المحافظة لمعالجة هذا الواقع وتطوير قطاع الزيتون بدءاً من الشتول والزراعة والأمراض والقطاف والنقل من الحقل إلى المعصرة والعصر والتخزين وليس انتهاء بالتسويق الداخلي وتصدير الفائض من زيت الزيتون.‏

وفِي تصريح لـ (الثورة) ذكر حيدر مرهج أمين عام المحافظة أن الفريق رفع المقترحات إلى رئاسة مجلس الوزراء مع تحديد الجهة المعنية بتنفيذ كل منها وآلية التنفيذ، أبرزها زيادة المساحة المزروعة وزيادة الإنتاجية في وحدة المساحة عن طريق مشاريع الاستصلاح والتشجير المثمر وفق ميزان استعمال الأراضي وإمكانية استخدام أملاك الدولة الشاغرة، وإدخال تقنية القطاف الآلي من قبل وزارة الزراعة وفق خطة سنوية، ووضع خريطة أصناف بيئية مناسبة لكل منطقة (وديان، مرتفعات، سهلية) واختيار الأصناف الملائمة والمتحملة ووضع خطة إنتاج لهذه الأصناف في مشاتل مديرية الزراعة.‏

كما تضمنت المقترحات التوسع في مشاريع حصاد المياه (سدَّات مائية في أماكن انتشار زراعة الزيتون واستخدامها في الري التكميلي)، وتسهيل الترخيص لحفر الآبار من قبل وزارتي الزراعة والموارد المائية، وأكدت على توعية المزارعين وضرورة تجديد الأشجار الهرمة بالتقليم، والتنسيق بين الجهات المعنية لمكافحة ذبابة ثمار الزيتون (مديرية الزراعة واتحاد الفلاحين أصحاب المعاصر المزارعين)، وحثهم على تنفيذ عمليات الخدمة (تقليم، حراثة، تعشيب، تسميد متوازن) وتنفيذ مكافحة ربعية لمرض تبقع عين الطاووس على الزيتون، والعمل على تشجيع ترخيص شركات خاصة تُعنى بهذه الزراعة بإشراف الفنيين الزراعيين.‏

وجمع الثمار المتساقطة وعصرها على حدة من قبل المزارعين، ورصد أطوار الآفة عند وصول الثمار إلى قطر(9,8) ملم والقيام بتشريح الثمار بدءاً من هذا القطر وتنظيم حملة مكافحة مبكرة وتعليق المصائد الغذائية الجاذبة اعتباراً من شهر أيار من قبل مديرية الزراعة في بداية شهر أيار من كل عام، كما شددت على تطبيق برنامج المكافحة المتكاملة وعدم القيام بحملة مكافحة شاملة إلاَّ عندما تستدعي الضرورة وبما لا يتعارض مع الناحية العلمية، وتنفيذ حملة توعية للإخوة المزارعين من خلال (الزيارات الحقلية، الندوات الإرشادية، البيانات العملية لمكافحة ذبابة ثمار الزيتون، النصائح الإرشادية، تعليق إعلانات عن الموضوع في ساحات القرى بالتعاون مع المنظمات الشعبية في المحافظة).‏

وتابع مرهج: ومن المقترحات أيضاً مراقبة عمل المعاصر والتأكد من تطبيق الشروط الفنية اللازمة من حيث النظافة، درجة حرارة المياه المستخدمة في عملية العصر وغيرها من الأمور الفنية، وتشجيع الاستثمار في مجال صناعة العبوات الزجاجية والبلاستيكية الملائمة لتعبئة زيت الزيتون، وإنشاء مراكز فلترة وتصنيف وتعبئة زيت الزيتون في عبوات استهلاكية جذابة وتشجيع إقامة المشاريع الهادفة إلى تحسين عمليات استغلال المخلفات والصناعات التكميلية (الصابون، العرجوم، مادة الجفت).‏

ووضع خطة لمعالجة أشجار الزيتون غير المنتجة عن طريق التطعيم أو الاستبدال للأصناف شديدة التأثر بالظروف البيئية والمعاومة وإحداث شركة مساهمة مغفلة تطرح أسهمها للاكتتاب على أن توزع الأسهم لأصحاب المعاصر، اتحاد الفلاحين، المصدرين، المزارعين بنسبة لا تقل عن 50%. ويكون مقر الشركة في محافظة طرطوس ويُحدَث لها فروع في المحافظات وأن تكون مهمة الشركة (إنشاء معمل لصناعة الصابون والتسويق له، البحث عن أسواق للتصدير الخارجي عند الفائض من مادة الزيت والمنتجات الأخرى ذات الصلة بشجرة الزيتون، رعاية مهرجان سنوي للزيتون، إدارة مكتب استشاري لما يخص هذه الزراعة من مرحلة الغرس إلى مرحلة التصدير الفائض) على أن تكلف وزارة الزراعة و وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك واتحاد الفلاحين بتأسيسها خلال سنتين، إضافة إلى ذلك التعاون بين وزارة الإعلام ووزارة الزراعة لإطلاق قناة فضائية زراعية ودعم المصدرين بحيث تصل نسبة الدعم إلى 7%. وتفعيل خطة الطرق الزراعية لما لها من أهمية في الوصول إلى الأراضي الزراعية والعناية بها والعمل على استقدام الأدوية والمبيدات الزراعية من قبل وزارة الاقتصاد عن طريق وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لضمان جودتها وفعاليتها ودعم محصول الزيتون واعتباره محصولاً استراتيجياً والعمل على تشميله بصندوق الجفاف والكوارث الطبيعية، والتعويض عن الموسم الحالي وتفعيل دور الجمعيات الفلاحية من خلال دعمها بقروض لشراء الجرارات مع المرشات وكل ما يلزم للعناية بشجرة الزيتون.‏

والعمل على أن يكون دعم محصول الزيتون عينياً من خلال توزيع الأسمدة والأدوية واعتبار المازوت اللازم لتشغيل المعاصر مازوتاً زراعياً وليس صناعياً وإجراء ما يلزم لمنع المعاصر من استلام الزيتون إلا إذا كان بصناديق وليس أكياس حفاظاً على جودة الزيت وتُكلف الوحدات الإرشادية بتشكيل فريق لتدريب المزارعين على تقليم شجرة الزيتون ومتابعة ذلك والعمل على تأمين قروض لأصحاب المعاصر لإقامة محطات لمعالجة مياه الجفت. وإخضاع ضرائب المعاصر من قبل المالية للدخل المقطوع وليس للأرباح الحقيقية.‏

وتحديث طرق تحليل زيت الزيتون في مخابر وزارة التجارة الداخلية وإقامة دورات فنية للمتخصصين بتحليل زيت الزيتون والعمل على سن تشريع يتضمن التأمين على شجرة الزيتون وغيرها من المزروعات، وتشريع آخر يُلزم جميع المزارعين بالمكافحة عند وجود جائحة زراعية.‏

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث