ثورة أون لاين -ابتسام ضاهر:

يأتي الاستحقاق الديمقراطي لانتخابات مجالس الإدارة المحلية الذي يفصلنا عنه أيام قلائل أهمية استثنائية في هذه الدورة كونه متزامن مع انتصارات جيشنا على الإرهاب بعد ثمان سنوات من الحرب التي فعلت فعلها في تردي الواقع الخدمي بسبب ماخلفته من دمار وتخريب في البنية التحتية والاستهداف الإرهابي الممنهج للمؤسسات والقطاعات الحيوية الأمر الذي أدى لتدني الموارد العامة وتراجع المستوى المعيشي ما يعني الحاجة إلى تعاون وتضافر كل جهود أبناء المجتمع للمساهمة في المرحلة الجديدة في البناء وإعادة الإعمار والمشاركة في هذا الإستحقاق إنتخابا" وترشحا". عن أهمية هذا الإستحقاق وما هو المطلوب من المرشحين والناخبين وما الذي يتوخاه المواطنون من ممثليهم في هذه المجالس وما ينشدونه من مرشحيهم لتحقيق متطلباتهم ومعرفة أولوياتهم في هذه الانتخابات عبر أساتذة جامعة تشرين بالقول :

الدكتورة هلا علي أستاذ مساعد في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ..جامعة تشرين قالت:وخرجنا من صندوق الذخيرة إلى صناديق الاقتراع... بعد سنوات ثمان من حرب اجتاحت البلاد على نحو قاس وبأقذر الوسائل الممكنة، لا يمكن للمتبصر في السياسة السورية الداخلية أن يتجاهل الأهمية الحاسمة للعملية الانتخابية التي تشهدها البلاد اليوم سيما بعد أن بدأت بوادر النصر تلوح في الأفق على نحو معاكس لما تمناه أعداء سوريا وهنا باعتقادي لابد من الإشارة إلى أمور هامة على المستويين: الناخب والمرشح. أولا: أن العملية الانتخابية جزء لا يتجزأ من الهدف الديمقراطي الذي تسعى سوريا للوصول إلى الأمثل منه. ولابد لكلا المرشح والناخب أن يدرك أن الديمقراطية هنا ليست موسما انتخابيا أو جائحة سياسية أو مهرجانا مجتمعيا يزول بانتهاء الانتخابات وإنما هي عملية تعكس علاقة الدولة بالمجتمع للوصول إلى مجتمع مدني يضمن حقوق الأفراد على نحو امثل.ثانيا: لابد لكلا المرشح وللناخب أن يعي أن العملية الانتخابية تفسح في المجال لحضور اكبر للمؤسسة المجتمعية وهذا إنصاف للفرد ولحقوق المواطنة ثالثا: لابد للمرشح أن يكسر الطوق الذي وضعته فيه أفكار سابقة حول تحوله من مهتم منهم أثناء العملية الانتخابية، إلى لا مبال بالمطلق بعد انتهاء العملية مهما كانت النتيجة. وكسر ذاك الطوق إنما يكون بإخلاصه للبدايات وتحمله مسؤولية الأفراد الذي وضعوا ثقتهم به رغم كل الإحباطات والخيبات السابقة. لابد أن يدرك معنى أن يثق به الناخبون ويعمل على تحقيق أهدافهم وطموحهم. رابعا: ان المسؤولية في عملية البناء وإعادة البناء لا تقع كما هو شائع دوما على عاتق المرشحين بعد نجاحهم ووصولهم للأماكن التي بنشدونها وإنما المسؤولية عامة ومشتركة وتراكمية لذلك كان لزاما على الأفراد الناخبين أن يخرجوا بأفكارهم من الصندوق ويتوقفوا عن مراقبة الانتخابات و عمل المرشحين عن بعد منتقدين متأففين متذمرين.. و ليسهموا من الداخل في عملية إعادة البناء بعد سنوات من الدمار لان العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة هي المعيار ومن يريد التغيير سيجد ألف طريق أما من لايريد سيجد ألف ألف عذر وسوريا تستحق إسهام أبناءها جميعا في إعمارها من جديد.

الدكتور صدوح مسعود عضو هيئة تدريسية جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية كلية الصيدلة : نظرا لأهمية الفترة الزمنية التي تمر فيها سورية الحبيبة من حرب كونية ومؤامرات استعمارية ولنحافظ على مايحققه جيشنا البطل من انتصارات عسكرية لابد من مشاركة كافة المواطنين بانتخابات مجالس الإدارة المحلية بعيدا عن أي اعتبارات أخرى بحيث نختار أشخاص يتميزون بالكفاءة والخبرة والمعرفة بما يهم مصلحة المواطن والوطن وان يتميزوا بالجرأة على قول كلمة الحق ونقد الواقع استنادا لقول القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله :"لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ ولا أن يتستر عن العيوب والنواقص".وان يتميزوا بالشفافية والعمل الميداني بحيث نساهم جميعا في تطوير فكر الإنسان لبناء وتحديث سورية ونساهم في تطبيق مسيرة التطوير والتحديث لسوريا التي بدأها السيد الرئيس القائد بشار الأسد
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث