ثورة أون لاين:
مايطفو على السطح، وأنت تمشي مسرعا إلى هدفك.. قد يكون مجرد زبد، ستأتي موجة تداهمه على غفلة حتى منك وترمي به بعيدا عن دروبك الاعتيادية، الطويلة منها، والقصيرة..!

المهم ألا تستسلم.. تعلّم فن ركل الصعاب من الخلف، حتى لاتأخذ وقتاً مما تتطلع إليه أمامك..‏‏

نماذج من السوريين، تلتقيهم على ارض المعرض بشكل طارئ، تتساءل: هل مرت الحرب من هنا..؟‏‏‏‏

هل حقا عاشوا أزمة لانهائية..؟!‏‏

كيف خرجوا سريعا.. بلا إنهاك تقريبا..؟‏‏

ترى هل هجعت أحزانهم إلى رقادها آنيا.. هل تغط في نوم عميق، يمكن أن تستيقظ فيما بعد..؟‏‏

شيء في الوجوه حين تتطلع إليها بعمق متجردا من أحاسيس الماضي، يتلقف اللحظة الآنية فقط، ولكن ليس بمفرده..!‏‏

إننا جميعا نفعل ذلك.. حين نخالف كل تلك النبضات الخانقة التي تحاول شدنا إليها، فيما مضى.. ونحن في عز الأزمة.. كنا نضطر للاستسلام.. مواجهتها حينها، وإبعادها كانت تؤلمنا ونشعر أننا نتمزق دون أن نصل إلى أي نتيجة..‏‏

حين يعود الأمل.. لايطرق بابك لترحب به، ويقول لك:هاأنا قد عدت..!‏‏

هو يتسلل إليك رويدا.. كحب لا تشعر به إلا وقد تملك روحك وبخر أحزانك.. طاردا كل ما يعيق حياتك..‏‏

 

‏‏

الغريب.. أن تأتيك الأفكار في وسط صخب المعرض، وضجيجه.. لسنا وحدنا من يفعل..؟‏‏

كنا نرى جلسات جانبية وأنت تراقب من بعيد، يحثك فضولك على الاقتراب وإعطائهم استمارة، أحيانا تكون مجرد حجة.. لفتح نقاش ما.. ولا تفاجأ حين تكتشف أن ستارة شفافة تفصل بين أفكار الجميع، إن تمكنت من تمرير إحساس ايجابي، سرعان ما ترفع تلك الستارة لتلتو الأفكار، بدلا من أن تتبعثر.. وتنطفئ لحظة التلاقي إلى الأبد..!‏‏

 

‏‏

بيانات أولية‏‏

لليوم الثالث وزعنا أيضا مئة استمارة, حاولنا أن تكون شاملة لكل الشرائح والمهن والأعمار... جاءت النسب على الشكل التالي: شارك في الاستبيان نسبة 48% ذكور, وبلغ عدد الإناث 52%, بالنسبة للشريحة العمرية المشاركة فقد قسمناها إلى خمس شرائح:‏‏

‏‏

تحت سن (18) وبلغت نسبة المشاركين 10.6%.‏‏

من (18) الى (30) بلغت 59.2%.‏‏

من (31) الى (43) بلغت 17.4%.‏‏

من (44) الى (56) بلغت 9.7%.‏‏

فوق (57) بلغت نسبتهم 2.9%.‏‏

 

‏‏

أما فيما يتعلق بالعمل فكانت نسبة الطلاب هي الأعلى بنسبة بلغت 36%, تلتها نسبة الموظفين حيث بلغت 20%, تلاها نسبة المشاركين أعمال حرة حيث بلغت 16%أما بلا عمل فقد بلغت نسبتهم 18%, نسبة المشتركين والذين يمارسون أعمالا أخرى فقد بلغت 10 %.‏‏

 

‏‏

أفكار عارية...!‏‏

وأنت تفكر, تنظر حولك هل فهموا ماذا يدور في ذهني..؟!‏‏

من لم يعتد حياة الجموع, من يفضل دائما تسلق الحياة عبر وحدته, خوفا من أن تستيقظ مخالب الألم وتنهشه...‏‏

 

‏‏

يرتبك كثيرا.. ويتساءل ترى هل أخطأت..؟‏‏

أحيانا حين تداهم أحداً ما في وحدته التي تبدو غريبة على أرض مدينة المعارض, ينظر إليك في البداية بغرابة, سرعان ما تفتر شفتاه عن ابتسامة خجل.. معتقداً انك تمكنت من سرقة بعض من أفكاره...!‏‏

 

‏‏

حين تقدم له استماراتك, بعد مقدمة قصيرة.. يعود إلى هدوئه.. تراه يفكر بعمق دون أن يطرح أي سؤال.. يسلمك ورقتك ويمضي..‏‏

هي حالات نادرة.. ولكنها كانت تصادفنا ونحن ندور بين الزوار.. ولكن الحالات الأكثر مداهمة لاستبياننا تلك التي تؤخذ إجاباتها وسط جو من الصخب لا ينتهي..‏‏

سؤالنا اليوم حول نسب الزيارة؟ أجابت نسبة 61% أنها زيارتهم الأولى هذا العام للمعرض, بينما كانت بالأمس 72%, وبلغت نسبة من يتردد للمرة الثانية 39%, بينما كانت أمس 28 %.‏‏

 

‏‏

أما مع من يزورون المعرض؟ جاءت النسبة الأكبر مع الأهل, حيث بلغت اليوم 52.8% بينما كانت أمس 61%, ونسبة من يزور المعرض مع الأصدقاء بلغت 38.6%, بينما كانت أمس 36%, وبلغت نسبة من زار المعرض بمفرده 8.4%.‏‏

كيف أتوا..؟ في استبيان اليوم اتى 63% بوسائل النقل العامة, بينما كانت نسبة الامس 52%, وبلغت نسبة من جاؤوا بسياراتهم الخاصة 37%, بينما كانت في الامس 48%.‏‏

 

‏‏

كيف وجدوا وسائل النقل وطرقات المعرض..؟ 67%وجدوها جيدة, بينما كانت نسبة الامس 89%, وبلغت نسبة من وجدها وسط 33%, بينما كانت في الامس 11%.‏‏

 

‏‏

إغواء الزمن..!‏‏

في هذا الجو العابق برائحة رطوبة شهر أيلول, ينذرنا بوداع صيفنا اللاهب, ليبدأ بالتكشف خريف ننتظر منه نحن الخارجون من حرب لعينة, أن يعننا على أن ننتفض على كل اللحظات التي أهدرت من عمرنا, على كل الأوقات التي سرقت فرحنا.‏‏

 

‏‏

الوقت.. كم نحتاج إلى اقتناص ثوانيه.. ترى هل شعر زوار المعرض.. بأنهم بين الجموع لايستنطقون حالهم, فاختاروا أن تتزايد مدة زيارتهم يوما اثر آخر.‏‏

في سؤال كم من الوقت أمضيت في المعرض؟ النسبة الأكبر جاءت أكثر من ثلاث ساعات حيث بلغت 56%, بينما كانت النسبة الاكبر بالأمس 32%, تلاها نسبة ثلاث ساعات حيث بلغت 22%, بينما كانت في الامس 16%, نسبة الساعتين بلغت اليوم 15%, بينما كانت في الامس 43%, وأخيرا نسبة ساعة حيث بلغت اليوم 7%, بينما كانت في الامس 9%.‏‏

 

‏‏

كيف قضى الزوار اوقاتهم..؟‏‏

في استبياننا الحالي ارتفعت نسبة التنزه, حيث بلغت 34%, بينما كانت بالأمس 18%, تلاها نسبة من أتى للاطلاع 30.6%, بينما كانت بالأمس هي النسبة الاعلى 46%, جاء 25.8% من الزوار للشراء, وهي قريبة الى نسبة الامس التي بلغت 23%, النسبة الاقل اتت لصالح من أتى لزيارة جناح معين, حيث بلغت 8.8%, بينما كانت بالأمس 13%.‏‏

الآن.. هو المهم..!‏‏

 

‏‏

أغلب من كنا نتوجه إليهم بأسئلة المقارنة بين معرض اليوم ومعرض العام الماضي, كأننا كنا نذكرهم بعزيز على قلوبهم, كأننا نعيد إلى ذاكرتهم.. أوقاتهم الماضية.. ولكن سرعان ما ينفضون ذاكرتهم من كل ماعلق بها.. ويركزون على الأوقات الحالية..‏‏

 

‏‏

الأولى مضت إلى غير رجعة..‏‏

وما يهمنا أن نتكيف مع الآن..!‏‏

ثلاثة محاور رئيسية حاولنا من خلالها عقد مقارنة بين معرض هذا العام ومعرض العام الماضي...‏‏

72% من الزوار رأى أن التنظيم تحسن, 28% لم يلحظ هذا التحسن..!‏‏

65% لاحظ زيادة عدد المشاركين(دول وشركات), 35% لم يلاحظها...‏‏

68% من الزوار لمس تحسنا على المواصلات, 32% لم يلمسها..!‏‏

سر المتعة..!‏‏

لا نعرف سر ارتفاع نسب الإعجاب والرضا عن المعرض..‏‏

هل هو التنوع الذي يعيشونه على أرض المعرض, تنوع يتيح لهم الانتقال من حالة إلى أخرى, زيارات الأجنحة ودورانهم السريع أو البطيء فيها..‏‏

الجناح الغذائي, بمأكولاته السريعة, والتي يوضع بعضها في علب كرتونية صغيرة يتذوق الزائرون بعضا منها...‏‏

حين تخرج من الأجنحة.. إن لم يأتيك من يقدم عروضه الخاصة بأوقات المعرض... ترى نفسك أصبحت بمحاذاة حدائق..أو نوافير.. تنشر رذاذها عليك... كلما اقتربت منها, يغمرك الرذاذ.. في غمرة اندفاعك تنسى كل تلك المياه التي انسالت عليك...‏‏

 

‏‏

أماكن كثيرة ومتنوعة.. تلبي رغباتك... يمكن أن تختارها حسب حالتك ومزاجك.. المنتفض.. وربما هذا التنوع.. أحد أسرار متعتنا..‏‏

في سؤال هل أعجبك المعرض من حيث التنظيم والنشاطات والخدمات؟ا‏‏

النسبة الأعلى من الإجابات جاءت لصالح أعجبني جدا حيث بلغت 51%, بينما كانت في الأمس 35.2%, تلاها نسبة أعجبني حيث بلغت 35%, بينما كانت بالأمس 61.6 %, أما نسبة وسط, فقد بلغت 14%, بينما كانت بالامس3.2%.‏‏

أهم الأجنحة التي لفتت نظر الزوار هي: الجناح السوري, والغذائي, والشرقيات, والإيراني, والمصري.. ومعرض الباسل..‏‏

 

‏‏

وعن سؤال...هل أنت راض عن زيارتك بشكل عام؟ أجاب بنعم نسبة 88%, بينما كانت بالأمس 97%, بينما أجاب بلا 12%, بينما كانت بالأمس 3%.‏‏

في... سؤال ما أكثر شيء أعجبك في المعرض...؟‏‏

من أهم الإجابات..أجواء المعرض, تنظيم المعرض, حالة الفرح...‏‏

أما سؤالنا هل تنصح الذين لم يزوروا المعرض الى الآن بزيارته؟ فقد أجاب بنعم نسبة 93%, بينما كانت بالأمس 96%, وأجاب بلا نسبة 7%, بينما كانت بالامس 4%.‏‏

** ** **‏

أجرت الاستبيان: سعاد زاهر‏

فريق العمل: غصون سليمان- فاتن دعبول- علاء الدين محمد - هفاف ميهوب - آنا خضر- -عمار النعمة- يحيى الشهابي -ثناء ابو دقن -فاطمة حسين -رويدة سليمان -سلوى الديب -فردوس دياب‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث