ثورة أون لاين:

أجرت الاستبيان: سعاد زاهر
نعود.. مرة ثانية.. ما إن تطأ أقدامنا ارض المعرض, حتى تنتابنا قشعريرة ما, فيما بعد ونحن نشارف على انتهاء عملنا ومغادرة المعرض ندرك سببها..!

قد نهتف في سرنا..!‏‏

‏‏

ها نحن على وشك أن نمحو آلاما, اعتقدنا يوما, أننا لن نتذوق بعدها طعم الفرح مجددا.. فإذا بكل تلك الصور السوداء -المقيتة.. تتلاشى, ليحل بديلا عنها, عالم آخر نتجه إليه بثبات وهدوء, كمن ينقذ نفسه من بين فكي أسوار أحاطت بنا.. وكلما أتيحت لها الفرصة تقلص ذاتها, عله يتمكن من عصرنا..‏‏

‏‏

أي مفاجأة.. حين يتناهى إلى كل تلك الأسوار التي دججت وفخخت.. لتنسفنا, أننا نحن عشاق الحياة.. لانهزم طالما أنفاسنا تتقد..!‏‏

كلما اتجهت إلى جناح وخرجت من آخر.. تكتشف شيئاً جديداً..‏‏

‏‏

كلما اتجهت شمالا أو يمينا.. تجد بشرا وكأن بهم مسا من السحر.. وجوه ضاحكة.. نفوس هانئة.. وأغان تعزف على إيقاعنا.. نحن لاندعي أنها حالة دائمة.. قد تكون طارئة.. ولكن من قال إننا لانحتاج لكل هذا الفرح الطارئ..؟!!‏‏

‏‏

كلما ابتعدت عن المدخل.. باتجاهات تبعدك عن أصدقائك.. أو من رافقك في رحلتك إلى المعرض, تشعر بحنينك إليهم.. وسرعان ماتفكر بالعودة اليهم..‏‏

‏‏

وحدك في الأجواء لاتتذوق طعم الفرح.. بل قد تهاجمك ذكرى ما.. قد تلتقطك حالة ولاتفلتك.. سرعان ماتمسك بهاتفك.. لتبحث عنهم.. حتى لو لم تكن مشتركا في أي من العروض التي أحاطتنا بها شركات الاتصال أينما حللنا يظهرون لنا, بقمصانهم.. ويعرضون علينا باقاتهم.. ودقائقهم المجانية..!ّ‏‏

‏‏

تراهم يتناثرون في كل الأمكنة.. ممسكين بأوراق الاستبيان.. غائصين في تلك الأحاديث السريعة.. حين تتوقف للاستمتاع بعيدا عن تلك الأوراق البيضاء.. تدرك أي نهم نحتاجه كي نغسل أرواحنا عميقا..!‏‏

‏‏

‏‏

‏‏

‏‏

‏‏

‏‏

‏‏

‏‏

فريق العمل: فاتن دعبول- علاء الدين محمد- هفاف ميهوب -ثناء أبو دقن- يحيى الشهابي-فاطمة حسين‏‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث