ثورة أون لاين:

حجزت الكسارة المتنقلة الخاصة بتدوير الأنقاض موقعها ضمن جناح شركة « أ . تك» داخل معرض دمشق الدولي حيث تم شحنها من النمسا إلى أرض مدينة المعارض والأسواق الدولية كأول آلة من نوعها في المنطقة

حيث يمكن الاستفادة منها في عملية إعادة الإعمار وخاصة إعادة تدوير الأنقاض التي تركتها آلة الحرب حيث تعمل هذه الكسارة بتقنية عالية في عملية إعادة الإنشاء والتعمير من خلال عملية تدوير الأنقاض وفرزها ليتم الاستفادة منها في بناء الطرق والجسور.‏

يقول مدير الشركة إسماعيل عبود في لقاء مع الثورة إن هذه الآلة تعادل عمل 3 معامل كونها تفرز وتعيد تدوير 300 طن من الأنقاض خلال ساعة وتستطيع تدوير أنقاض 75 ألف طن بالشهر، حيث يقدر وزن هذه الآلة النمساوية الصنع بـ 38 طناً.‏

وأضاف أن من مزايا هذه الكسارة اختصار الوقت والمال والجهد وإعادة استخدام المواد التي تم تدويرها، فهي تقوم بالفرز والتكسير وفق مقاسات محددة وفرز الحجر أو الاسمنت عن مادة الحديد من خلال مغناطيس كبير موجود في نهاية الكسارة.‏

وأشار إلى أن الآلية الثانية التي تم شحنها خصيصاً من ايطاليا هي رافعة تلسكوبية تزن 400 طن تتميز بأنها متحركة وهذه الخاصية غير موجودة بالروافع العادية إضافة إلى احتوائها على كاميرا مراقبة وجهاز كمبيوتر لتحديد الأخطاء أثناء العمل.‏

كما تقوم الحفارة بعملية سبر هيدروليكية لدراسة ميكانيك التربة وحفر الأوتاد ونصبها إضافة لقدرتها على حفر آبار على عمق150 متراً بيوم واحد.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث