ثورة أون لاين:

تعاني بلدتا الكفر وحبران بالسويداء من نقص وعوز في المياه، ويبدو أن معاناة المواطنين قديمة منذ أربع سنوات وهي مستمرة، مؤكدين أن حاجتهم تزايدت منذ بداية الصيف وذلك بفعل تزايد السكان وقدوم الوافدين، ما دفعهم لاستجرار الماء بواسطة الصهاريج، الأمر الذي يحملهم أعباء مالية إضافية تقدر 5000 ليرة لقاء كل نقلة صهريج جرار سعة 20 برميلاً،

بحسب ما أكده أيضاً مختار قرية الكفر زياد الشعار حيث يشتري الأهالي الماء بواسطة الصهاريج، مضيفاً: أنا شخصياً اشتريت خلال الصيف 14 نقلة مياه بالجرار بتكلفة 5000 ليرة للنقلة الواحدة، وحالتي كحالة أهالي البلد بالكامل، وقال المواطن هشام بركات وضع المياه في بلدتنا غير مقبول أبداً ونحتاج إلى حلول جذرية إضافة إلى حل إسعافي لسد الحاجة الحالية.‏

رئيس بلدية الكفر بدران بدران قال: المياه هي شغلنا الشاغل وعلى مدى السنوات الماضية، وخاطبنا المسؤولين في المحافظة لحلها إلا أنها لا تزال قائمة، وأضاف منذ فترة قصيرة دعينا المسؤولين في مؤسسة المياه بالسويداء، وخلال اللقاء كانت حجتهم وضع الكهرباء غير المستقر وعدم توافر مادة المازوت لتشغيل المولدات على الآبار، و وعدونا بحل مشكلتنا، ولكن الواقع يزداد سوءاً مع تزويد قريتي سهوة الخضر وميماس بالمياه من مخصصات المنطقتين المذكورتين، مضيفاً أن مؤسسة المياه تعطينا كميات مياه أقل بكثير من مخصصاتنا، علماً أن حاجتنا اليومية تزيد على 1400 م3 ولا يصلنا منها سوى النصف وتوزع لكل من الكفر وحبران وسهوة الخضر وميماس، وكشف رئيس البلدية أن وفداً وزارياً زار البلدة تاريخ 23/ 3/ 2018 و وعد آنذاك بحل مشكلة المياه لدينا من خلال تشغيل خمسة آبار منهم ثلاث آبار للكفر واثنان لحبران خلال شهر، وحتى تاريخه لا توجد أي بوادر تنفيذ لهذه الوعود، وعليه نحتاج لحلول إسعافية أهمها تزويد قريتي سهوة الخضر وميماس بالمياه من خارج مخصصاتنا، والعمل على تأمين مصدر مائي دائم من خلال حفر الآبار لكلتا البلدتين كحل جذري لحاجتنا.‏

من جهته المدير العام لمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بالسويداء المهندس وائل شقير قال: خروج محطة تصفية سد حبران عن الخدمة تاريخ 14/8/ 2018 هو السبب الرئيسي في تدني نسبة المياه المغذية للكفر وحبران وبالتالي ظهور الحاجة التي نشهدها حالياً، موضحاً أنه لدينا احتياج مائي يزيد على عدد المشتركين في البلدتين واعتماد أكثر من أسرة على اشتراك واحد، كذلك تواجد عدد الوافدين يفرض زيادة في الاستهلاك وخاصة في أشهر الصيف، علماً أننا نفذنا خطة لسد النقص الحاصل والذي نعلم أنه سيحدث من خلال عدة إجراءات منها، استمرار الضخ من آبار عرى 5 و 6 و 7 بعد خروج محطة حبران عن الخدمة، وزيادة عدد ساعات تشغيلها بالتنسيق مع شركة الكهرباء وتوفير توتر جيد ومستقر للتشغيل، وفصل تغذية منشأة دواجن السويداء وتحويلها إلى بئر معسكر الطلائع، وزيادة مخصصات الكفر وحبران بكمية 100 م3 من بئر العفينة، وأضاف تم حالياً التعاقد على حفر بئر لمصلحة حبران في قرية عرى وتم تسليم موقع العمل، ونحن قيد الإعلان لبئر آخر في عرى أيضاً لمصلحة الكفر.‏

Share