ثورة أون لاين:

يسعى اتحاد الحرفيين بحلب إلى تقديم الدعم المهني لاستعادة سبل العيش وإحياء سوقي المحمص والنحاسين في حلب القديمة من خلال الدعم المهني للحرفيين المتضررين ليبدؤوا العمل والإنتاج وليحافظوا على مزاولة المهن في تلك الأسواق بعد أن يتم ترميمها وإعادة إعمار ماتضرر منها.

وفي حديثه لصحيفة الثورة ذكر بكور فرح رئيس اتحاد الحرفيين بحلب أنه تمّ زيارة كلاً من سوقي المحمص والنحاسين في المدينة القديمة والاطلاع على حجم الأضرار التي تعرضت لها المحلات ومنعكسات ذلك على الواقع الاقتصادي والاجتماعي للأخوة الحرفيين.‏

من جانبه محمد شيخ كدرو رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية والجلديات أكد أنه تمّ الاجتماع مع أصحاب المحلات في سوق المحمص، حيث عرضوا الصعوبات والمعوقات التي تعترض العمل وخاصة الدمار والتصدع الذي أصاب أسقف وجدران بعض المحلات ضمن السوق وفي الخانات.‏

وأشار رئيس الجمعية إلى أن حرفيي سوق المحمص طالبوا بضرورة التوسط لدى الجهات المعنية من أجل الإسراع بإزالة الأنقاض، والسماح لأصحاب المحلات المتضررة المباشرة بأعمال الترميم وإعادة إعمار الجدران المتهدمة وبما يتوافق مع النظام العمراني للمدينة القديمة.‏

كما طالبوا بالتوسط لدى المصارف العامة وبشكل خاص المصرف الصناعي من أجل منح الحرفيين المتضررين قروض بفوائد ميسرة وطويلة الأمد من أجل أن يتمكنوا من ترميم محلاتهم وشراء مستلزمات العمل والإنتاج .‏

وأضاف شيخ كدرو إن سوق المحمص وخاناته مخصص لصناعة وبيع الأحذية، مشيراً إلى أنه يضم أكثر من 500 محل يشرف عليها حرفيون وتجار مختصون بصناعة وتجارة الأحذية، لافتاً إلى أنه وقبل الأحداث كان يصدر من السوق أكثر من 15 ألف زوج أحذية يومياً سواء إلى محافظات أخرى أم إلى خارج سورية.‏

بدوره فؤاد مكتبي رئيس الجمعية الحرفية لتشكيل المعادن والطرق على النحاس أشار إلى أن سوق النحاسين يضم 65 محلاً عاد 16 محلاً إلى العمل والإنتاج في الطرق على النحاس وصناعة النحاسيات، وسيعود معظم الحرفيين في هذا السوق إلى العمل بعد أن يتم ترميم محلاتهم المتضررة، حيث يطالبون كذلك بضرورة الإسراع بترحيل الأنقاض وفتح الشوارع وتبسيط إجراءات الترميم ومنح الحرفيين المتضررين قروض طويلة الأجل بفوائد مخفضة ليتمكنوا من عملية إعادة الإعمار وشراء مستلزمات العمل.‏ 

 

فؤاد العجيلي

 
Share