ثورة أون لاين:

يعزو رئيس بلدية بلدة حسياء في الريف الحنوبي لحمص تدني مستوى الخدمات، والنقص في بعضها الآخر إلى النسبة الكبيرة من الوافدين من المناطق من مناطق مجاورة للبلدة بسبب الأحداث الأمنية التي كانت سائدة في مناطقهم الأم، وهو عدد يقارب عدد سكان البلدة الأصليين والذي يفوق العشرة آلاف نسمة،
لكن الزيادة الطارئة على عدد السكان لن تؤثر - على سبيل المثال لا الحصر - على الحالة الفنية للشوارع ضمن البلدة، ولا على نظافتها، أوعلى جودة رغيف الخبز وغيرها من خدمات البنية التحتية الأخرى، وتعتبر حسياء المصنفة كأهم منطقة في الريف الحنوبي لوجود المدينة الصناعية في محيطها الإداري .‏

كما ان مياه الشرب لا تصل لجميع المشتركين رغم وجود أربعة آبار ارتوازية، لأن الشبكة ليست بحالة جيدة ولوجود خزان خرج عن الخدمة ومؤسسة المياه والصرف الصحي على علم بالموضوع ، كما أن الشوارع مليئة بالحفر بسبب مرور الشاحنات ذات الحمولة الثقيلة ما يجعلها في حالة مزرية ومزعجة لحركة السكان والسيارات وخاصة في فصل الشتاء، بالإضافة إلى أن أحد الفرنين الموجودين في البلدة معطل في أغلب الأحيان ما يجعل السكان يعانون للحصول على الخبز .‏

رئيس مجلس بلدية حسياء محمد ظروف بين انه تم تقديم كتاب للمحافظة لمنع مرور الشاحنات، وبالنسبة لمياه الشرب يتم ضخ 100 م3 يومياً لكنها لا تفي بحاجة السكان، كما أن البلدية لا تملك سوى جرار زراعي واحد لذلك قد تبقى أكياس القمامة فترة قصيرة في الشوارع، وهناك نقص في عدد عمال النظافة، وبخصوص الخبز تمت مخاطبة مديرية التموين والتجارة الداخلية بحمص لإيجاد حل لمشكلة الفرن حيث إن صاحبه يقول إنه باع الرخصة، والتلوث الموجود بسبب معامل المدينة الصناعية أخذنا وعداً من إدارتها العامة أن الأمر سينتهي مع تشغيل محطة المعالجة.‏

Share