ثورة أون لاين:

اعتباراً من صباح يوم غد الجمعة سيصبح بإمكان كل مواطن أن يحصل على المنتج التأميني الذي يريده عن طريق البيع المباشر داخل جناح هيئة الإشراف على التأمين التي حجزت مساحة 130 متراً مربعاً في معرض دمشق الدولي، حيث سيجد المواطن مختلف المنتجات التأمينية وخاصة منتج التأمين الإلزامي على السيارات والتأمين على الحياة، وهذا الأمر لن يقتصر على جناح الهيئة فحسب وإنما سيمتد إلى معظم الأجنحة ذات الطابع الاقتصادي.‏

النشاط الثقافي الخاص بالوعي التأميني للمجتمع السوري سيكون حاضراً بقوة في دورة هذا العام من خلال توزيع منشورات خاصة على مساحة المعرض حول التأمين في سورية وأنواعها مع استبيانات حول درجة الوعي التأميني والثقافة التأمينية وإجراء مقارنة بين النتائج التي سترشح عنها مع نتائج العام الماضي لمعرفة مدى التطور الذي حققه القطاع التأميني في سورية.‏

أما جديد النسخة الستين من معرض دمشق الدولي (ولأول مرة ) فهو فتح حسابات استثمارية للراغبين بالاستثمار في سوق دمشق للأوراق المالية بشكل مباشر وبصورة مجانية لا تكلف أيضا سوى صورة عن الهوية الشخصية لكل مواطن راغب بالاستثمار في السوق الذي سبق وأن حجز(السوق ) موقعه داخل الجناح المالي على مساحة تصل إلى 12 متراً مربعاً، يضاف إلى ذلك تسجيل أول حضور ومشاركة لشركات الوساطة المالية في معرض دمشق الدولي التي ستتعامل بدورها وفقا لآلية عملها مع أي مستثمر وبشكل مباشر.‏

هذا وقد كانت وزارة المالية والجهات التابعة لها ممثلة بالهيئة العامة للضرائب والرسوم وسوق دمشق للأوراق المالية والمصارف وشركات التأمين وهيئة الإشراف على التأمين حجزت موقعها في معرض دمشق الدولي على مساحة 725 متراً مربعاً بزيادة لافتة عن دورة العام الماضي والتي كانت 140 متراً مربعاً.‏

تلك الزيادة اعتبرها معنيون في وزارة المالية أنها جاءت نتيجة الانتصارات التي حققها بواسل الجيش العربي السوري بعد تحرير كافة مناطق ريف دمشق واتساع رقعة الأمن والأمان الأمر الذي انعكس إيجاباً على النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لأن معرض دمشق الدولي يمثل «رسالة على تعافي سورية والبدء بمرحلة إعادة الإعمار» .‏

وزارة المالية والجهات التابعة لها وخاصة الإدارة العامة للجمارك والمصارف وشركات التأمين ستعمل طيلة أيام المعرض على تقديم التسهيلات وإنجاز المعاملات بالسرعة المطلوبة لكل المشاركين في المعرض والزائرين عبر مطار دمشق الدولي أو معبر جديدة يابوس الحدودي.‏

المعرض ومن وجهة نظر مالية سيؤدي إلى زيادة وتيرة العلاقات التجارية مع الشركات في الدول الصديقة التي ستتعرف على المناخ الاستثماري في سورية والفرص الاستثمارية في ظل منظومة متكاملة من المحفزات والأنظمة الاقتصادية والقوانين ومنها قانون التشاركية خاصة أن سورية تمتلك من البنية التحتية الاقتصادية والأساسيات المحفزة على الاستثمار ما يؤهلها لتكون أرضاً خصبة لذلك فلديها المصارف وشركات التأمين الخاصة وسوق للأوراق المالية الذي يعد الأفضل في الوطن العربي بالنسبة لأداء المؤشر.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث