ثورة أون لاين:
أكد سكان الحيين الشمالي والجنوبي في سلمية أن مياه الشرب التي تصل لأحياء سلمية كل خمسة أيام لاتصلهم وإن وصلت فهي بالقطارة ويعبرون عن امتعاضهم لما يتكبدونه من أجور الصهاريج التي تصل إلى 4000ليرة

لعشرة براميل مياه ويشيرون إلى أن ضيق الحال أجبرهم على السكن بالأطراف إلا أنهم ضمن المخطط التنظيمي ويدفعون فواتير المياه بشكل منتظم ورغم كل المراجعات لوحدة مياه سلمية والمطالبة فإن هذا لم يغير شيئا‏

ويسؤهم مشاهد هدر المياه وتشكل بحيرة من المياه على شارع حماة الرئيسي ولا أحد يتحرك من أجل الإصلاح إضافة إلى مشاهد هدر في أحياء أخرى بينما يرجع المعنيون عدم وصول المياه إلى الحيين بسبب إهمال المواطن وهدره ورش الطريق الترابي أمام بيته بأنه هو من يضيع المياه على مستحقيها بينما لو كان طريقهم إسفلتيا لما قاموا بذلك مضيفين: إنهم يعاقبون لأنهم سكنوا بعيدا حيث إنهم أبعد نقطتين عن خزان عين الزرقا الرئيس ويتساءلون:لماذا لم يتم احتساب هذه الأحياء عند تمديد أنابيب الضخ أم إن الفقراء لايحسبون على أحياء مركز المدينة ؟‏

ردا على هذه الشكوى أجاب مصدر من مؤسسة المياه بحماة أن هناك جهود ومساعي لحل الموضوع وأرجع المصدر ضعف وصول المياه إلى ضعف الضاغط والأقطار الصغيرة مشيرا إلى أنهم كانوا بصدد إبرام عقد مع احدى الجهات الدولية لتأمين أنابيب الضخ لتقوية خطوط المياه الرئيس إلا أنه لم يتم ذلك وألغي العقد ولايوجد حل على المدى القريب يشار إلى أن الحي الجنوبي 9آلاف مشترك، خمسون منهم لاتصلهم المياه والوضع مشابه بالحي الشمالي.‏

أيدا المولي

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث