ثورة أون لاين:

يتخلى أهالي مدينة الرستن العائدون إلى منازلهم بعد تحرير المدينة من رجس التنظيمات الإرهابية المسلحة عن المطالبة بخدمة الهاتف الثابت رغم أهميتها.

لأن الشبكة متضررة بشكل كامل، ويؤكدون أن خدمات البنية التحتية جيدة مقارنة مع ما كانت عليه في الأيام الأولى للتحرير، حيث تم تخديم المدينة والمزارع التابعة لها بالتيار الكهربائي بنسبة 80%، وساهمت العائلات العائدة والتي أُجبرت مسبقاً على ترك منازلها بتنفيذ بعض الخدمات عن طريق العمل الشعبي وتم فتح الطرقات الرئيسية في المدينة، وهناك مشروع لترحيل الأنقاض وترميم الحفر الموجودة في الشوارع ستنفذه مديرية الخدمات الفنية وبتكلفة 55 مليون ليرة، أما بالنسبة لشبكة مياه الشرب والصرف الصحي فهما جيدتان. كما بدأ مجلس المدينة بتشكيل لجنة لتقييم الأضرار واستقبال طلبات المواطنين الذين تضررت منازلهم، حيث تبلغ نسبة الأضرار 25%، وهي أضرار متفاوتة بين متوسطة وجزئية وكاملة، وتم إنجاز 50 إضبارة تعويض عن الأضرار حتى الآن.‏

وأكد الأهالي أن أكبر مشكلة يعانون منها هي عدم توافر مادة الخبز فالمدينة تحتاج 13 ألف ربطة في اليوم، والفرنان الموجودان لا يفيان بحاجة المدينة التي يبلغ عدد سكانها حالياً حوالي 60 ألف نسمة، كما أن أهالي منطقة الحولة والزعفرانة وعز الدين يستجرون قسماً من الخبز لعدم توافره في مناطقهم.‏

رئيس مجلس مدينة الرستن المهندس حسن الطيباني أوضح أن مشكلة الخبز في المدينة قد تستغرق وقتاً طويلاً، وقد وجه المجلس عدداً من الكتب والمطالبات الموجهة لمديرية التموين والتجارة الداخلية في حمص لحل مشكلة الخبز لكن حتى الآن لم يحصل شيء، وحصلوا على وعد من مدير التجارة الداخلية بحل المشكلة عن طريق زيادة المخصصات من مادة الدقيق، وتحديد معتمدين لتوزيع الخبز على كل مناطق المدينة، ويتجلى الحل الإسعافي بحسب رئيس مجلس المدينة بتأمين الخبز لأهالي الحولة والزعفرانة من مدينة حمص.‏

سهيلة إسماعيل

Share