ثورة أون لاين:

تركزت مداخلات المشاركين في أعمال الدورة الحادية عشرة لمجلس الاتحاد العام لنقابات العمال حول ضرورة تحسين الوضع المعيشي للعمال وإعادة النظر في الرواتب والأجور،

وسن التشريعات الكفيلة بحماية المنتج الوطني والحد من ارتفاع الأسعار وضبط الأسواق والمحافظة على القطاع العام و تشغيل شركاته ومعامله المتوقفة حسب الإمكانيات المتاحة والإسراع في تعديل القوانين المتعلقة بالعمل والعمال وحماية مكتسباتهم.‏

ودعا المشاركون أمس خلال افتتاح أعمال الدورة التي تستمر يومين في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال بدمشق إلى إعادة النظر بقرار تحميل أصحاب الشقق السكنية في مدينة عدرا العمالية 40 بالمئة من تكاليف إعادة التأهيل والبناء وتحميلها للمؤسسة العامة للاسكان، والإسراع بموضوع المصالحات المحلية في محافظة الرقة وتأهيل البنى التحتية وفتح الطريق الدولي بين محافظتي الرقة وحلب وزيادة الدعم لمحافظة دير الزورلإعادة إعمارها.‏

وأشار المشاركون إلى ضرورة المشاركة بانتخابات الإدارة المحلية واختيار الأقدر والأجدر بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.‏

بدوره أكد محمد شعبان عزوز عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب العمال القطري، بأن المنظمة النقابية هي عمود أساسي من أعمدة صمود الوطن تعمل على تمتين بنيانه وتعزيز صموده، مضيفاً بأن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع الوقوف صفاً واحداً لمجابهة أشرس حرب نتعرض لها، مشيراً إلى أن الإرهاب الممنهج استهدف كل مناحي الحياة وجميع القطاعات، وأنه رغم الصعوبات والمعوقات والاستهداف لعمالنا ومنشآتنا إلا أن العمال كانوا إلى جانب الجيش العربي السوري صمام الأمان وسياج الوطن.‏

ودعا عزوز إلى ضرورة المشاركة الواسعة في انتخابات الإدارة المحلية المقبلة كونها تحمل رسائلاً مهمة، لذلك لا بد علينا جميعاً أن نرص الصفوف ونتعاون ونبذل كل ما نستطيع ونضاعف العمل للمساهمة في إنجازها وإنجاحها. مبيناً بأن المطلوب من الجميع أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والتوجه إلى صناديق الانتخاب بكثافة عالية، لاختيار المرشحين الأكفأ والأكثر قدرة على نقل صوت المواطن ومطالبه المحقة إلى مكانها الصحيح، واختيار المرشحين المشهود لهم بالوطنية والعمل الدؤوب في خدمة أبناء شعبهم الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل رفعة سورية وعزتها.‏

من جانبه أكد جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال إصرارعمال الوطن في أماكن عملهم ومواقع إنتاجهم على تصليب الصمود والتصدي لهذه الحرب الكونية التي تشن على سورية، منوهاً بالجهود التي تبذل لتحسين وضع العمال من خلال تفعيل السياسات الحكومية في منع الاحتكار ومحاسبة تجار الأزمة ومراقبة الأسواق، لافتاً إلى أن الاتحاد يعمل على تعديل قانون العاملين الأساسي بالتعاون مع الوزارات المعنية وتثبيت العقود السنوية وإصدار قانون جديد للتنظيم النقابي.‏

ولفت بأن الاتحاد العام يعتزم تقديم 15 ألف حقيبة مدرسية مع متمماتها لأبناء العمال الأكثر حاجة والأشد فقراً مع أول أيام افتتاح المدارس، بالإضافة للعرس الجماعي الذي سيقيمه الاتحاد في وقت قريب لأبناء الطبقة العاملة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث