ثورة أون لاين:

أكد الدكتور علي الابراهيم مدير مؤسسة استصلاح الأراضي أن معظم المساحات المروية في حوض الفرات الأوسط خرجت من الري خلال السنوات الماضية ويوجد أضرار بالغة في محطات ضخ نظام مقلة الواقع على الضفة اليمنى لنهر الفرات

بمساحة حوالي 6000 هكتار، موضحاً أنه تم إعداد كشف تقديري بالأعمال المطلوبة لإعادة تأهيل المحطات وهي تحتاج إلى توريد معدات بديلة عن التجهيزات المخربة والمسروقة كما تم إعداد الأضابير اللازمة لإعادة تأهيل المحطات وجرى التوقيع لإعادة تأهيل محطات المغلة بقيمة حوالي /241/ مليون ليرة ومدة تنفيذ ثلاثة أشهر والعقد قيد التصديق حالياً وتم إيصال مياه الري لمساحة 6000 هكتار واقعة ضمن سيطرة الجيش العربي السوري في منطقة السبخة في الضفة اليمنى للنهر بعد تشغيل محطة ضخ الرقة الرئيسية.‏

أما بقية المشاريع في حوض الفرات الأوسط ومساحتها تزيد على /90/ ألف هكتار ما زالت خارج السيطرة وتقوم كوادر المؤسسة بتشغيل المشاريع وفقاً للظروف القائمة في المواقع وتوفر الطاقة وخاصة التي يتم ريها بالراحة والتي تزيد مساحتها على 50 ألف هكتار ولا تحتاج إلى طاقة كهربائية لتشغيلها ويجري تنفيذ الحلول الإسعافية للمعوقات بالتنسيق بين كوادر المؤسسة والجمعيات الفلاحية.‏

وبين مدير مؤسسة استصلاح الأراضي أنه بعد الكشف على محطات الضخ في المشاريع الواقعة في الضفة اليمنى لنهر الفرات على مساحة تبلغ (1320) هكتاراً بعد تحريرها تبين أنها تعرضت لأضرار بالغة جداً طالت حوالي60 % من التجهيزات (إضافة إلى المراكز التحويلية وخطوط نقل القدرة ومضخات آبار الصرف الشاقولي وهي خارج الخدمة حالياً، مشيراً إلى قيام اللجان الفنية بجرد الأضرار للمواقع التي تمكنت من الوصول إليها حيث يجري حالياً تقييم الوضع وإعداد ما يلزم للمباشرة بإجراءات إعادة تأهيلها بالسرعة الممكنة. إضافة إلى تأمين الطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل وقد تم إعداد كافة الوثائق والشروط والمواصفات الفنية اللازمة للإعلان عن إعادة تأهيل هذه القطاعات تباعاً مع إعادة تأهيل محطات التحويل وخطوط نقل القدرة التي تغذي محطات الضخ من قبل الجهات المعنية في وزارة الكهرباء بانتظار تأمين الاعتمادات اللازمة لإعادة تأهيلها.‏

ولفت الابراهيم إلى أنه لم يتم إدراج أي مشروع في أي من المناطق المحررة في الرقة ودير الزور ضمن الخطة الإسعافية لعام 2018 وتسعى المؤسسة في هذا الصدد لتأمين الاعتمادات اللازمة لإعادة تأهيل المشاريع في هاتين المحافظتين حيث بلغت قيمة الأضرار التي تم حصرها في مشاريع حوض الفرات الأدنى الواقعة تحت سيطرة الجيش العربي السوري في الضفة اليمنى لنهر الفرات أكثر من 3 مليارات ونصف ليرة وتم الإعلان لتنفيذ أعمال إعادة تأهيل محطات الضخ في القطاع الثالث وإعادة تأهيل جزء من آبار الصرف في نفس القطاع بينما يجري إعداد الوثائق والمخططات اللازمة للإعلان عن تنفيذ إعادة التأهيل في بقية المشاريع مع الإشارة أن التكلفة التقديرية لقيمة الأضرار أعلاه لا تتضمن الأضرار التي لحقت بشبكات نقل الطاقة التي تغذي محطات الضخ.‏

Share