ثورة أون لاين:

تعاني بلدتا المفكر الشرقي والغربي بريف سلمية الشرقي من مشكلة النقص الحاد في مياه الشرب، وتحدث عدد من الأهالي في الشكوى الواردة عن واقع معاناتهم في تأمين المياه الاعتماد على الصهاريج الجوالة التي تبيع المياه دون أي رقيب.
ويؤكد أصحاب الشكوى على استخدام مياه الآبار السطحية للأغراض المنزلية، أملين من مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي تأمين الصهاريج لإيصال المياه إلى الأهالي وعدم تركهم عرضة لاستغلال أصحاب الصهاريج الخاصة.‏

المهندس محمد شحود مدير المؤسسة العامة لمياه الشرب في حماة أشار إلى وجود مشكلة حقيقية لمياه الشرب في المنطقة الشرقية للمحافظة بسبب تراجع الهطل المطري الذي لم يزد هذا العام عن 150ملم، وهذا الأمر انعكس على الآبار الموجودة في المنطقة، وهي في معظمها سطحية، وبالتالي نضوب المياه وتراجع مستواها، والحل سيكون بإقامة خزانات معدنية لمياه الشرب بسعة لاتقل عن 100م3 على أن يتم تغذيتها من قبل صهاريج المؤسسة ريثما يتم الانتهاء من هذه المشكلة.‏

وائل خليل رئيس مجلس بلدة المفكر الشرقي قال: أصبحت مشكلة نقص مياه الشرب تؤرق جميع أبناء البلدتين وخاصة خلال فصل الصيف، فكما هو متبع فإن المياه كانت تضخ بنظام التناوب كل يومين والثالث، لكن خلال الفترة الأخيرة أصبح الضخ كل 5 أيام بما لايتجاوز الساعة، وذكر إن البلدتين يتم تغذيتهما بمياه الشرب من بئر موجودة بالقرب من بلدة المفكر الشرقي لايتجاوز عمقها 113متراً ومنها يتم الضخ إلى خزان لإرواء الأهالي الذين يتجاوز عددهم 4500 نسمة، مشيراً إلى أن الحل الإسعافي في إقامة خزانات تجميعية للمياه على أن بتم تغذيتها من خلال الصهاريج التابعة لمؤسسة مياه الشرب.‏

Share