ثورة أون لاين:

بعد إعلان أسماء المرشحين المقبولين لانتخابات الإدارة المحلية في محافظة حلب بدأ المرشحون بمراجعة اللجنة القضائية
للحصول على أذن من أجل البدء بالحملات الانتخابية.‏

وفي حديثه للثورة أوضح القاضي المستشار خالد الصالح رئيس اللجنة القضائية الفرعية لمدينة حلب أنه تم منح الاذن للمرشحين المقبولين من أجل المباشرة بإذاعة بياناتهم الانتخابية, مشيراً إلى أنه بالتوازي مع ذلك تم البدء بقبول الانسحابات والتي تستمر لما قبل موعد الانتخابات بأسبوع.‏

ودعا رئيس اللجنة القضائية الفرعية المرشحين إلى ضرورة التقيد بقانون الانتخابات، ولاسيما المادة 50 منه والمتعلقة بالدعاية الانتخابية، حيث تنص على أنه يجب عدم الطعن بالمرشحين الآخرين أو التشهير بهم أو التحريض ضدهم أو التعرض لحرمة الحياة الخاصة بهم، والمحافظة على الوحدة الوطنية وعدم تضمين الدعاية الانتخابية أي دلالات مذهبية أو طائفية أو إثنية أو قبلية، وكذلك عدم تضمين الدعاية الانتخابية ما يخالف النظام العام أو الآداب العامة ، وعدم لصق أو تثبيت أو عرض الصور والبيانات والنشرات الانتخابية خارج الأماكن المخصصة لها من قبل الجهات المحلية المختصة.‏

وفيما يتعلق بالناخبين أشار رئيس اللجنة القضائية إلى أن ممارسة الانتخاب حق وأمانة للمواطن، والصوت الانتخابي أمانة يجب أن توضع في الشخص المناسب القادر على ممارسة الدور المنوط به في مجالس الإدارة المحلية، داعياً المواطنين إلى ممارسة حقهم الانتخابي بكل حرية ودون إكراه في اختيار المرشح المناسب، لافتاً إلى أن ممارسة الانتخاب تكون من خلال البطاقة الشخصية وبشكل شخصي من الناخب نفسه.‏

هذا وتشهد محافظة حلب والهيئات والمنظمات فيها حراكاً جماهيرياً في مجال التحضير لهذا الاستحقاق من خلال لقاءات وندوات تلقي الضوء على المعايير التي يجب اعتمادها في اختيار المرشحين، حيث يجب أن يكون المرشح الذي سيتم انتخابه من أبناء الشعب يتمتع بالقبول الجماهيري وبالصدق والنزاهة والإخلاص والشخصية القيادية والقدرة على الإبداع والتطوير، إضافة إلى الانتماء الوطني الذي يعتبر أولى الركائز التي يتم من خلالها الاختيار، كما يأمل أبناء حلب تمثيل كافة أطياف المجتمع وخاصة شريحتي الشباب والمرأة.‏

وأضاف أبناء حلب أنهم سيختارون المرشحين القادرين على العمل في مرحلة البناء والاعمار ويمتلكون المواهب وفن القيادة وحس المسؤولية والتعاون مع المؤسسات والدوائر لإعادة عجلة الحياة في المحافظة ريفاً ومدينة.‏

فؤاد العجيلي

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث