ثورة أون لاين:

أكد رئيس اللجنة الطبية المركزية لمعالجة مرضى التصلب اللويحي الدكتور أنس جوهر لـ (الثورة) أنه يتم تقييم وضع المرضى والتأكد من صحة التشخيص وتقديم الدواء الواقي من الهجمات مجاناً حيث تدعمه وزارة الصحة بنسبة 100%.
وبين الدكتور جوهر أنه يراجع اللجنة أسبوعياً حوالي 20 مريضاً، ويتم تشخيص عدد منهم بمرض التصلب اللويحي والبدء بالعلاج عند اللزوم، مشيراً إلى الزيادة الواضحة في عدد المرضى مقارنة مع السنوات الماضية وذلك بسبب تحسن الأوضاع وتوفر الأمن والأمان، حيث كان يراجع اللجنة ما بين 3 -5 مرضى أسبوعياً.‏

وأشار رئيس اللجنة إلى أن عدد المرضى الذين يتلقون العلاج باللجنة المركزية حوالي 1200 مريض بشكل فعلي، بينما عدد المرضى المسجلين أكبر بكثير، وأنه بالرغم من الظروف التي مرت بها بلدنا والإجراءات القسرية أحادية الجانب إلا أن وزارة الصحة تؤمن الأدوية ومن مصادر بديلة وتقدم بشكل مجاني كاملة، منوهاً بأن تكلفة المريض سنوياً حوالي 3,5 ملايين ليرة سورية وسطياً، كما أن الأدوية تكلفتها أقل أو أكثر حسب العلاج، وتتم إعادة تقييم للمرضى بشكل دوري لإعادة العلاج.‏

وأوضح الدكتور جوهر أن مرض التصلب اللويحي هو مرض مناعي ذاتي، وهو عبارة عن إصابة بالجزء العميق من بيضاء الدماغ نتيجة حدثية التهابية ما يؤدي إلى حدوث ما يسمى لويحات، لذلك يسمى المرض تصلب لويحي، وهذه اللويحات متعددة يسمى التصلب اللويحي المتعدد، وحسب مكان توضع اللويحات يمكن أن تؤثر وتسببب أعراضاً عند المريض بصرية عند إصابة العصب البصري وحسية وحتى حركية أو اضطراب بالتوازن.‏

وأشار إلى أن هذا المرض غالباً يشيع عند الفئة الشابة والأعمار الصغيرة، ويمكن أن يصاب الأطفال بنسبة أقل، وكذلك الكبار بنسبة أقل أيضاً، إضافة إلى أن له أشكالاً متعددة، منها هاجع ناكس يأتي بشكل هجمات متكررة والمريض بعد الهجمة يتحسن بشكل كبير ويمكن أن تكون بعض العقابيل بعد كل هجمة، والشكل الآخر هو الشكل المترقي البدئي، منذ البداية يكون المرض مترقياً بشكل تدريجي، إضافة إلى المترقي الثانوي حيث يكون مع بداية المرض هاجع ناكس وبعد سنوات من الإصابة تزداد الأعراض بشكل تدريجي من دون وجود هجمات صريحة، وأحياناً يعاني المريض من هجمة وحيدة في الحياة، وعند إجراء تصوير الرنين المغناطيسي يكون لديه بعض الآفات على الصورة، وبذلك يكون التشخيص بشكل أساسي بصورة الرنين المغناطيسي.‏

بالنسبة للعلاج بين الدكتور جوهر وجود نوعين من العلاجات، علاجات تعطى للمريض أثناء الهجمة لتسريع فترة الشفاء عند المريض، وفي هذه الحالة يعطى المريض ميتيل بريتنوزونول تسريب وريدي وذلك حسب بروتوكولات علاجية متعددة، تسريب وريدي. إضافة إلى علاجات وقائية أخرى، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تأمين هذه العلاجات الوقائية بشكل أساسي، وحتى علاج الهجمات، إضافة إلى أن توافر الاستقصاءات الضرورية للتشخيص ساعد الكثير من المواطنين على مراجعة اللجنة والمشافي لتشخيص المرض لديهم.‏

وذكر أن هناك بعض الوسائل الداعمة للتشخيص مثل إجراء البزل القطني والذي يفيد في تأكيد التشخيص حسب المعايير الحديثة للمرض، إضافة إلى إجراء كمونات بصرية تساعد على التوجه لتأكيد تشخيص المرض، موضحاً أنه يتم إعطاء المريض حقن تحت الجلد، أو حقن عضلي، وبعض الحالات الخاصة التي يمكن ألا تستفيد على أشكال الانترفيرونات يتم اللجوء إلى العلاجات الفموية أحياناً أو علاجات التسريب الوريدي، وكافة العلاجات تقدم بشكل مجاني لكافة المرضى.‏

عادل عبد الله

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث