ثورة أون لاين:

ذكر المهندس مرهف أرحيم مدير سياحة حماة: أن مؤشرات السياحة في حماة بدأت بالانتعاش حيث بلغت ملاءة الفنادق في معظمها حدها الطبيعي وهي نسبة ممتازة داخل المحافظة وهذه الملاءة ناتجة عن السياحة من خارج المحافظة ومن داخلها أيضاً إما بغاية العمل أو السياحة إضافة إلى الملاءة الممتازة لفنادق ومطاعم المدينة وريفها
حيث من الصعب إيجاد أماكن في المنتزهات السياحية بفضل عودة الأمان إلى مناطق في ريف حماة السياحي بامتياز من حيث توفر مقومات السياحة الطبيعية من انتشار الغابات وينابيع المياه العذبة والهواء النقي، مشيراً: إلى أن مؤشر السياحة الشعبية في انتعاش أيضاً وذلك من خلال حركة الناس في الحدائق العامة ضمن مدينة حماة حيث الدخول إليها مجاني. لافتاً إلى أن كثيرً من الجمعيات الخيرية خدمت هذه الحدائق بالكراسي والطاولات مجاناً للمواطنين الراغبين في اصطحاب أولادهم وضيافتهم بأنفسهم وذلك في مناطق مرتفعة كالبرناوي الكتف والشريعة وحي البعث ما عدا بعض الحدائق التي يتم استثمارها من قبل متعهدين وتخديمها مقابل أجور رمزية لصالح مجلس المدينة.‏

وأوضح أرحيم: أن السياحة تقوم بتغطية نشاطاتها إعلامياً وهي مسؤولة مع جهات أخرى في مراقبة منشآتها السياحية ومطاعمها والقيام بحملات تفقدية ساعية للارتقاء دوماً بالمستوى الأفضل أما تخديم الحدائق وألعاب الأطفال وتحسين واقع النظافة فيها فهذا ليس من مسؤولية مديرية السياحة ومن أهم المنتزهات الشعبية التي عادت إليها حركة المواطنين في منطقة سلحب التابعة للغاب هي منتزهات أبو قبيس التي أعيد تأهيلها بعد عودة الأمان حيث تشهد حركة سياحية إضافة لمحميتها التي تبلغ ساحتها 4000 هكتار، تقع جنوبي سهل الغاب، وهي منطقة جبلية وعرة مكسوة بالغابات الطبيعية ومياهها وفيرة وتحتوي 350 نوعاً نباتياً من الأنواع النادرة، و35 نوعاً طبياً والعديد من الأنواع التزيينية، ومجموعة كبيرة من الأصول الوراثية للأشجار المثمرة والمحاصيل الغذائية والعلفية، إضاقة لمنتزهات مصياف التي يؤمها مئات المواطنين في الإجازات وأيام العطل.‏

Share