ثورة أون لاين:

عاد عدد من الحرفيين والصناعيين إلى المنطقة الصناعية الواقعة على طريق حماة إلى محالهم ومنشآتهم ليباشروا عملهم بعد سبع سنوات عجاف تنقلوا خلالها من مكان لآخر لممارسة عملهم، وآخرون حجزوا أمكانهم في المدينة الصناعية بحسياء

لكن في ظل غياب اليد العاملة الشابة والاعتماد على معلمي الحرف وواقع مازال ينقصه الكثير من الخدمات الضرورية أهمها عدم استقرار الكهرباء وانقطاع التيار ليوم كامل ليقفوا مكتوفي الأيدي عن العمل بانتظار فرج شركة الكهرباء.‏

وأكدوا على عدم توفر النظافة وبقاء النفايات دون ترحيل رغم أنَّهم يسددون كامل ما يترتب عليهم من ضرائب مرتفعة مستحقة عليهم ولا يجدوا بالمقابل شيء من النظافة على أرض الواقع، لافتين إلى ضرورة تأمين الهواتف لسهولة التعامل مع الزبائن وإحداث نقطة طبية لتكون مستوصف.‏

وأشار مدير الاتصالات بحمص المهندس كنعان الجودا بأنَّ المنطقة الصناعية تعاني من اختناقات وسيتم توسيع شبكتها خلال فترة شهرين أو ثلاثة أشهر لتكون جاهزة، منوهاً إلى حاجة المنطقة مع سوق الهال لمد كبل لتغذيتهما وصيانة الشبكة وقد تم رفع المشروع إلى شركة الاتصالات بقيمة العقد 15 مليون ليرة وسيتم العمل خلال الثلاثة أشهر القادمة.‏

من جهته مدير شركة الكهرباء المهندس مصلح الحسن تحدث بأنَّ الكهرباء واقعها مستقر والانقطاعات تم غض النظر عنها في الفترة الصباحية، منوهاً إلى حالة استثنائية تم القطع بسبب وجود عطل لابد من إصلاحه.‏

كما أكد مدير النظافة في مجلس المدينة المهندس عماد الصالح على خطة النظافة بترحيل القمامة من المنطقة الصناعية كل عشرة أيام، منوهاً إلى عدم وجود خطة للترحيل يتم العمل وفق الإمكانيات المتاحة ويتم بواسطة سيارات غير مخصصة للنفايات (قلابات وتركيسات) وخلال مدة شهرين سيتم توزيع حاويات جديدة لوضعها بخطة البلدية والعمل على تأمين سيارة ضاغطة.‏

و أكد مدير صحة حمص الدكتور حسان الجندي عدم الحاجة لإنشاء نقطة طبية في المنطقة الصناعية لأنَّ المشفى الوطني المجاور للمنطقة سيوضع بالخدمة بعد فترة ستة أشهر بعد ترميم جزء من مباني العيادات بقيمة 570 مليون ليرة مع تجهيزاته وسيتم رفده بالكادر الطبي والتمريضي.‏

Share