ثورة أون لاين:

شكل القرار الذي اتخذ في عام 2009 في محافظة طرطوس والقاضي بضم القرى التي لا تتبع لبلديات لأقرب بلدية إليها نتائجاً سلبية على سكان تلك القرى

إذ حرمهم من حقوقهم بالتخديم الذي كان يقدم لهم من الخدمات الفنية قبل القرار المذكور فأغلب تلك القرى لم تحظ بالخدمات التي تحتاجها باستثناء جمع القمامة. والسؤال هل تم ضم هذه القرى قسراً فقط لترحيل القمامة أم للنهوض بالواقع الخدمي والتنموي فيها ؟ .‏

للوقوف على واقع بلدة حمام واصل وما قدمته من خدمات لتلك القرى التي ضمت إليها مؤخراً، وأهم المشاريع التي تقوم بها هذا الموسم، ولمعرفة أسباب عدم تخديم القرى التابعة للبلدة بمشاريع الصرف الصحي، وتأخر ترحيل القمامة، الثورة التقت المهندس غاندي علي رئيس مجلس بلدة حمام واصل حيث قال: تم دراسة أربعة مشاريع لتعبيد وتزفيت مجموعة طرق خدمية، تخدم حارات وتجمعات سكانية في حمام واصل وقرى (جوبة محمص - خربة القبو-التون القرق - بارياحا - المروية - جويتي-بلعدر -باشيشة) بقيمة خمسة وسبعون مليون ل. س ممولة من الإعانة الوزارية المخصصة لمحافظة طرطوس لتنفيذ مشاريع خدمية والتي لم تقر ولم تحول حتى تاريخه. مضيفاً إلى أنه تمت دراسة مشروع إنارة شارعية بقيمة مليون وخمسمئة ألف ل.س. ممول من الموازنة الذاتية لبلدة حمام واصل، وذلك في مركز البلدة وقرى ( باملاخا - المروية - جويتي)، والتي تتوفر بها شبكة إنارة شارعية خاصة بالبلدة وذلك لتأهيل الأجهزة المركبة وتركيب أجهزة جديدة في المواقع التي تحتاج لذلك.كما تم في عام ٢٠١٣ تنفيذ مشروع تعبيد وتزفيت طرق في بعض القرى التي ضمت للبلدة عام ٢٠٠٩‏

وأضاف نظراً للظروف التي مرت بها البلد وقلة الموارد المالية (الإعانات) لم تنفذ البلدة إلا مشاريع ذات أولوية والأهمية القصوى إضافة لحل بعض المشكلات الطارئة.‏

ونتيجة لتحسن الوضع بشكل عام ومن كل النواحي على مستوى البلد، فإن البلدة قامت بدراسة العديد من المشاريع التي تخدم جميع القرى التابعة لها، وفق الأولويات والأمكانيات المتوفرة، وإن جميع القرى التابعة لمجلس البلدة تعامل بسوية واحدة من ناحية التخديم. مشيراً لبعض الصعوبات التي تعترض عمل مجلس البلدة نتيجة عدم وجود مخططات تنظيمية في هذه القرى ووجود مصاعب أخرى تتعلق بثقافة تعاون المواطن والوحدة الإدارية لتسهيل تنفيذ المشاريع المطلوبة، مبيناً أنه لم يتم تخديم القرى التابعة للبلدة بالصرف الصحي باستثناءحمام واصل وقرية باملاخا نتيجة ترابط مشاريع الصرف الصحي مع وجود محطات معالجة تقلل من التلوث والضرر البيئيي الناجم عن وجود جور فنية عائمة، مؤكداً أن البلدة قامت بدراسة العديد من مشاريع الصرف الصحي لتخديم هذه القرى، وذلك عند تنفيذ هذه المخططات وتوفر الاعتمادات اللازمة واقترحت تنفيذ محطات معالجة مصغرة للصرف الصحي وذلك وفق الوضع الجغرافي والطبوغرافي للقرى والتجمعات السكانية التابعة لها، بحيث تكون تكلفة تنفيذ هذه المحطات مقبولة وتخدم هذه القرى خلال فترة زمنية محددة. وأشار إلى أن تنفيذ محطات معالجة كبيرة تحتاج إلى مبالغ مالية كبيرة ومدد زمنية طويلة ولا توفر الخدمة المطلوبة نتيجة الوضع الطبوغرافي والبيئة الجبلية الوعرة. لافتاً إلى أن تأخر ترحيل القمامة أحياناً بسبب وجود أعطال متكررة في الجرار المخصص لجمع القمامة، حيث تقدمت البلدة بطلب للمحافظة من أجل تخصيصها بجرار جديد يخدم القطاع الواسع والمترامي الأطراف للبلدة، بحيث يتم تلافي أي تأخير في مواعيد جمع القمامة وتسعى البلدة لزيادة عدد الأيام التي تجمع بها القمامة في قطاع البلدة خاصة في فصل الصيف.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث