ثورة أون لاين:

ارتفعت أصوات مزارعي منطقة ربلة الواقعة جنوب غربي مدينة حمص والتابعة لمنطقة القصير من انقطاع مياه نهر العاصي المار بأراضيهم ويسقي أشجارهم، وتحويل المياه المتسربة من الأراضي اللبنانية إلى مناطق الصفصافة والحمام ومنطقتي المصيرية والجنطلية وسد زيتا بعد جسر الدف بمسافة تبلغ 10 كم تقريباً لأن الجسر تم تهديمه جراء استهدافه من قبل الإرهابين وقسم من النهر تحول إلى محافظة حماة.

وأكد مدير الخدمات الفنية المهندس أمين عيسى على قيام المديرية بإعادة إنشاء جسر الدف من جديدة لعدم إمكانية ترميم المهدم جراء الأحداث وتبلغ تكاليفه 110 ملايين ليرة منوهاً بأنَّ مدة إنجازه تقريباً ستة أشهر، لافتاً إلى أن نهر العاصي لم يغير مجراه وما زال ضمن مساره تحت الجسر ولا علاقة لأعمال إنشائه بقطع مياه النهر وإنما المشكلة في الأراضي اللبنانية بحيث قام بعض قاطني مجرى النهر ضمن الأراضي اللبنانية بتحوليها لري مزروعاتهم ومنعوا ربلة والأراضي السورية من حصتها من المياه.‏

من جهته مدير الموارد المائية المهندس إسماعيل إسماعيل تحدث بأن الأشهر الحالية تسمى بأشهر التحاريق حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إضافة إلى زيادة الاستهلاك وحالة الجفاف التي تمرُّ بها المنطقة، ما أدى إلى انخفاض غزارة النهر ولم تعد تكفي المياه لكافة الاستعمالات، وانطلاقاً من الأولويات فتعد مياه الشرب الأولوية وتليها الصناعة فالزراعة فالجريان البيئي والصحي، مشيراً إلى أنَّ منطقة أعالي العاصي توجد فيها منشآت مياه شرب مهمة لمحافظتي حمص وحماة ولا بد من تأمين مياه الشرب لإطلاقها بالأراضي الزراعية، مبيناً وجود خمس مآخذ تروي الأراضي الزراعية تقع ضمن الأراضي اللبنانية من الجانب اللبناني وتقوم وزارة الموارد المائية بالتنسيق وبذل جهود مكثفة مع الجانب اللبناني من خلال اللجنة اللبنانية المشتركة عن طريق المجلس الأعلى السوري - اللبناني لإعادة توزيع المياه في النهر وفق الاتفاقية الموقعة بين البلدين.‏ 

 

رفاه الدروبي

 
Share